بوابة الأهرام العربى: محمد محدثين، رئيس اللجنة العلاقات الخارجية فى المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية، يكشف العديد من الأسرار فى حواره مع مجلة “الأهرام العربى”، في عددها الجديد الصادر السبت، معتبرا أن طهران تستعد لصيف ساخن مع الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأكد محدثين أن الربيع العربى ليس من مصلحة إيران التى حاولت أن تستغله أسوأ استغلال، بدفع التطرف الدينى للامام لإفساح المجال لعناصرها وعملائها، مؤكدا أن النظام الإيرانى سيدافع حتى النهاية عن نظام بشار الأسد، كاشفا عن أسرار برنامج إيران النووى.
وكشف المسئول بالمعارضة الإيرانية تفاصيل عديدة في البرنامج النووي لنظام طهران قائلا “وفقا لمعلومات دقيقة فإن الملالى يعملون بسرعة فى الحلقات الثلاث الضرورية لامتلاك القنبلة النووية، وهى التخصيب والعمل التسليحى (صناعة القنبلة) والصواريخ التى يمكنها أن تحمل رؤوسا نووية، وبعد بدء الربيع العربى وخصوصا بعد الإطاحة بديكتاتور ليبيا، أعلن خامنئى فى جلسة خاصة أن “القذافى لو لم يتراجع عن مشروعه النووى لما واجه هذا المصير، وأن الدرس الذى نتعلمه من سقوطه هو تسريع المشروع النووى”.. والمشروع النووى ليست له صفة مدنية على الإطلاق، بدليل أنه يخضع برمته لسيطرة قوات الحرس الثورى حصريا.
وأضاف “حسب المعلومات الموجودة لدى المقاومة الإيرانية فالجهة المركزية التى تشرف على تصنيع القنبلة فى المشروع النووى لنظام الملالى هى “منظمة الدراسات الدفاعية الحديثة” وتتبع مساعد وزير الدفاع، ويقع هذا المركز فى موقع “موجده” الواقع غربى جامعة مالك أشتر فى منطقة لفيزان، ويرأسه محسن فخرى زاده مهابادى الذى يتولى منذ سنين مشروع تصنيع الرؤوس النووية، ويعرف الفريق الذى يعمل لتصنيع القنبلة النووية بين خبراء قوات الحرس ووزارة الدفاع (جامعة مالك أشتر) بفريق فخرى زاده، والمقاومة الإيرانية دقتت أسماء 60 شخصا من مدراء وخبراء مختلف أقسام هذا المركز و11 جهازاً وشركة تابعة له، وهذه المنظمة عبارة عن هيكلية كاملة للأبحاث مع شبكة المشتريات وتوفيرالقطع والآليات اللازمة، والجهاز يتشكل من 7 أقسام يقوم كل قسم ببحث واختبار فى مجاله الخاص وتعمل تلك الأقسام فى المجالات التالية:
أولا: إعداد المادة الرئيسية لتصنيع القنبلة، اليورانيوم المخصب والمواد المشعة. ثانيا: صياغة المعادن ومنها المادة المعدنية لتصنيع الرؤوس النووية. ثالثا: إنتاج المواد المعدنية الضرورية لتصنيع الرؤوس النووية. رابعا: تصنيع المواد شديدة الانفجار لإنتاج قداحة القنبلة. خامسا: إجراء الأبحاث على المواد الكميائية المتطورة. سادسا: التصاميم والحسابات الإلكترونية الخاصة بالرؤوس النووية. سابعا: الأعمال الليزرية للاستخدامات النووية .
وعن الانتخابات الرئاسية الإيرانية المنتظر أن تجرى الصيف المقبل قال محدثين “ما جرى ويجرى فى إيران تحت حكم الملالى بعنوان الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية لا يشبه على الإطلاق الانتخابات الحرة والحقيقية، وولاية الفقيه أساسا لا تؤمن بالانتخابات وهى من حيث المبدأ فى صراع ضد سيادة الشعب وحقه فى التصويت والانتخاب، وانتخابات الرئاسة ستكون فرصة لظهور أزمات داخلية وخارجية وسوف تتحول إلى تهديد خطير للنظام، وربما أكثر تهديدا للنظام من عام 2009.
وأعلن محدثين أن هناك “أوامر يومية لغرف عمليات حربية فى طهران ودمشق، كما أن قوات الحرس الثورى تتولى حماية المواقع الرئيسية مثل دمشق، وحجم مساعداتهم المالية والتسليحية واللوجستية للديكتاتورية السورية، واستخدام حكومتهم العميلة فى العراق للقيام بدور نشط خلف الجبهة من أجل الأسد وتخصيص جزء كبير من أموال الشعب العراقى للمحافظة على نظام الأسد، والدعاية فى إيران ليلا ونهاراً للإيحاء بأن الثورة السورية كمثل أحداث تقع على مقربة من طهران، هذه جميعها تشير إلى أن الملالى يرون فى مصير سوريا أبعد أثرا من مصير أحد الحلفاء، وأنها بالنسبة لهم مسألة حياة أو موت”.








