مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالصواريخ على رؤوس الملالي و ليس على ليبرتي

الصواريخ على رؤوس الملالي و ليس على ليبرتي

وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي:  من المؤسف جدا أن يکون القتلة و الجلادون في أمن و أمان في حين يکون الضحايا و المظلومون في قلق و توجس کما هو الحال في الوضع بشأن نظام ولاية الفقيه و سکان مخيم ليبرتي الذي يعارضون النظام الايراني القائم و يخوضون نضالا ضاريا ضده منذ أکثر من ثلاثة عقود. النظام الديني المتطرف في طهران و الذي قام و يقوم بتوظيف کل الامکانيات و القدرات المتاحة لديه من أجل

محاربة المعارضين في مخيم ليبرتي و الذين يبدو أنهم قد قطعوا على أنفسهم وعدا بالوقوف الى جانب آمال و أماني و طموحات و تطلعات شعبهم و صدقوا في وعدهم من خلال القرابين التي يقدمونها على ضريح تحرير إيران و الشعب الايراني من ربقة الاستبداد و الفاشية الدينية المتطرفة، وان إستهداف هذا المخيم بالهجمات الصاروخية المستمرة و التي کان آخرها الهجوم الرابع الذي وقع في مساء الخميس الماضي 26/12/2013، يؤکد بأنه يثير الخوف و الرعب بين أرکان هذا النظام و ينزع النوم و الطمأنينة من مقلتيه، بل وانه کان من الاجدر أن تنهال هذه الصواريخ على رؤوس الملالي المصدرين للفتن و الارهاب و الازمات الى الاخرين. اولئك الذين يعتقدون جهلا او من جراء قلة الاطلاع و المعرفة بحقيقة و واقع الامور، أن النظام الايراني لايکترث لمنظمة مجاهدي خلق و لايضع لها حسابا خاصا جدا، انما هم أبعد مايکونوا عن الصورة الواقعية للمشهد الايراني بتفاصيله و مجرياته الميدانية، ذلك أن هذا النظام قد وضع کل إمکانياته و مقدراته و منذ أکثر من ثلاثة عقود من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق و محوها من الوجود، ولاريب أن حملات التزييف و التحريف و التشويه التي رافقت محاولات النظام هذه قد تبينت جلية لدى العالم کله خصوصا عندما جعل هذا النظام من ملف منظمة مجاهدي خلق و العلاقات معها معيارا لعلاقاتها السياسية و الاقتصادية مع الدول الاخرى، وان هناك الکثير من الادلة و الشواهد و القرائن التي تثبت هذه الحقيقة و التي نحن في غنى عنها في هذا المتسع الضيق، وبنائا على کل هذا، فإن الهجوم الصاروخي الاخير الذي أقدم عليه نظام الملالي عن طريق عملائه في العراق، يصب بهذا الاتجاه و انه إستمرار لمساعيه المستمرة و الحثيثة التي يبذلها منذ 34 عاما. السعي للقضاء على هؤلاء المعارضين الذين يعتبرون أقوى مقاومة منظمة و فعالة بوجه النظام الايراني، انما هو أمر ليس في صالح السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، وانه لايخدم مصلحة الشعب الايراني و مستقبل أجياله مثلما انه يضر بمصالح شعوب و بلدان المنطقة، لأنه يجعل الساحة بذلك مفتوحة للنظام الايراني دونما رقيب او حسيب، ولهذا فإنه من الواجب الوقوف الى جانبهم و عدم السماح بتمرير مخطط القضاء عليهم.