الاضراب عن الطعام والحملة العالمية لاطلاق سراح الرهائن الأشرفيين السبعة وحماية ليبرتي
عقد في البرلمان البريطاني مؤتمر تحت شعار «الأزمة النووية وانتهاك حقوق الانسان في ايران» شارك فيه نواب من المجلسين البريطانيين العموم واللوردات وشخصيات بارزة. وفي بداية المؤتمر تليت رسالة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية على المشاركين.
المتكلمون أعلنوا دعمهم الكامل للاضراب عن الطعام في ليبرتي وعدة دول في العالم مطالبين باطلاق سراح الرهائن الأشرفيين السبعة فورا وتوفير الحماية لسكان ليبرتي. وفيما يلي مقتطفات من كلمات المتكلمين:
اللورد توني كلارك عضو مجلس اللوردات رئيس سابق لحزب العمال:
الوقت مزدحم جدا. وفي وقتنا المزدحم جدا هل يمكن أن نصرف بعضا من وقتنا للمضربين عن الطعام الذين يخوضون منذ 101 يوما اضرابا عن الطعام. هؤلاء الأناس الشجعان من ايران. واني متأسف جدا انهم مضطرون للقيام بذلك… روحاني الذي يتم اظهاره كعنصر اعتدالي هو انسان شرير ومدالس. اني وفي الكلمة التي ألقيتها في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر في البرلمان قلت انه خدم ارضاء لأسياده ولهذا السبب اني وصفته بالجلاد لأنه ومنذ مجيئه الى السلطة فقد تم اعدام 300 شخصا شنقا . علينا أن نضاعف نشاطاتنا عدة أضعاف لكي نكشف عن الوجه الشيطاني لهذا الرجل. اني آفكر في أصدقائي الأعزاء المضربين عن الطعام وفي مئات الأشخاص الذين يعيشون في ايران تحت أجواء الكبت. واني قلت ذلك قبل اسبوع مرة أخرى للسيدة وارسي التي هي مساعدة وزير الخارجية أثناء توجيه سؤال.
استيف مك كيب عضو البرلمان البريطاني
السيدات والسادة ان اتفاق جنيف قد تحقق عقب العقوبات الدولية المشلة وخوف النظام من مواجهة الاحتجاج الشعبية من جديد لأن النظام كان له مشاكل عديدة خلال انتفاضة 2009. لا ننسى أن روحاني والنظام ادين 60 مرة من قبل الأمم المتحدة لانتهاكه لحقوق الانسان وشهدت ايران هذا العام فقط 600 حالة اعدام نفذها النظام الايراني. النظام مازال يحظر استخدام الفضائيات ويفرض الرقابة والفلترة على المواقع والشبكات الاجتماعية وانه يحرم المواطنين الايرانيين من الحريات التي نعترف بها بالحريات الأساسية. ملف أشرف وليبرتي موجود أيضا. كيفية تعامل الدول الغربية مع هذه الأحداث والملفات تتابعها طهران بدقة واذا ما كان تعاملنا ضعيفا ومن منطلق اللامبالاة فان النظام يعتبره ضوء أخضر لارتكاب مزيد من الجرائم.
الدكتور متيو افورد عضو البرلمان البريطاني
مضت قرابة أكثر من 3 أشهر على الهجوم على أشرف حيث أدى الى مقتل 52 واختطاف 7 آخرين حيث مصيره بقي غير معلوم لحد الآن.
ان التحضيرات الأولية للهجوم على المخيم وقتل السكان ليست علامة لما يسمى بالاعتدالية. انه يبعث على القلق ومازال يثير غيظي كيف واننا أرسلنا قوات عسكرية الى العراق والآن قد ردنا العراق بهذا المنوال. النظام الذي يقتل دوما ويبتر الاطراف ويقمع أبناء شعبه وسكان المخيمات. رئيس الوزراء ووزير الخارجية البريطاني وأؤكد أن الرئيس اوباما وكذلك الوزير كيري عليهم أن يواصلوا جهودهم لاطلاق سراح الرهائن الأشرفيين المخطوفين من أشرف. اننا لا نقبل ولا نسمح أن يبقوا في الأسر. علينا أن نوضح للعراق أن هذا العمل تترتب عليه عواقب خطيرة اذا لم يهتم بهذا الموضوع آي اطلاق سراح الرهائن.
اللورد فرنك جاد عضو مجلس اللوردات البريطاني
اني كنت أعتقد لمدة طويلة ان الحجر الأساس الضروري للاستقرار والأمن هو الوضع الذي تحترم فيه حقوق الانسان. اني لا أستطيع أن أتصوركيف يمكن أن يتحقق الأمن في غياب حقوق الانسان. كما اني أعتقد أيضا أن معيار مجتمع سليم وحضاري هو مراعاة حقوق الانسان.
مالكوم فاولر عضو اللجنة الدوية لحقوق الانسان في نقابة المحامين في بريطانيا وويلز
الرئيس الحالي لنقابة المحامين منحني بتاريخ 16 تشرين الأول/ اكتوبر من هذا العام 5 دقائق لكي أوضح لمجلس المحامين المكون من مئة شخص حول هذا الموضوع. لجنة حقوق الانسان مشغولة الى حد كبير بهذا الموضوع والاحتجاجات مؤثرة. وأنا أؤكد لها تأثيرات محددة… ولكن 101 يوما من الاضراب عن الطعام لايجوز أن يصل أحد الى هذا الوضع. هناك الكثير من أصدقائنا في دول عديدة يخوضون اضرابا عن الطعام. الوعود التي أطلقت من قبل أناس مسؤوليين بقت مجرد كلام. يجب أن نتدخل بأي شكل ممكن واني سأعود الى هنا. الوعي يتسع وفي نهاية الوعي نجد السلطة. اننا وبوسائل عديدة نستطيع أن نعمل أعمال مختلفة. قلقكم يسجل هنا ولا يمكن أن يتم تجاهله وأن صوت السكان له يجد صداه في كل العالم. لأن الأمر يرتبط بالسلام العالمي.
اللورد ايدن عضو مجلس اللوردات
اني ومثلكم تأثرت بما شاهدناه وسمعناه. تأثرت. وأعلم أننا بحاجة الى أن نكثف أعمالنا… لا يجوز أن نمكث في رفع أصوات الاحتجاج والشجب. علينا أن لا نتعامل اقتنائيا في خياراتنا وعدم انتخابنا. واذا ما حصل أي حادث في ربوع العالم ضد حقوق الانسان والكرامة الانسانية وحياة المواطنين فلابد من أن يسمح لرفع صوت احتجاجنا…
طاهر بومدرا مسؤول ملف أشرف في الأمم المتحدة سابقا
دعوني أن أقول بقاطعية. وهذا ليس ظن وافتراض.. اني أقول لكم ما حصل. بدون التدخل النشط للقوات العراقية ليس هناك أي طريق للهجوم والاقتحام أن تصل القوات المهاجمة الى أشرف وتدخل وتقتل 52 شخصا وتفجر البنايات والعجلات. ليس هناك طريق للوصول الى المخيم بدون التدخل النشط للقوات العراقية.
الاجراء الذي نحن الآن بحاحة اليه هو أن نقول «لا» للمساومة والمداهنة. اننا نطالب باطلاق سراح الرهائن السبعة المخطوفين. على البعثات الديبلوماسية أن ترفع أصواتها على المالكي وتطلب منه اطلاق سراح الرهائن واني مطمئن لو كانت الأمم المتحدة تريد اجراء عمل ايجابي لكانت قد نفذت ذلك.. اني أغتنم هذه الفرصة لأقدم شكري لجميع المقررين الخاصين وخبراء الأمم المتحدة في جنيف الذين يتحلون بشجاعة لاصدار دعوة الى الحكومة العراقية لاطلاق سراح الرهائن. ويجب فتح تحقيق مستقل من قبل جهة مستقلة.








