القوات العراقيه المؤتمرة بإمرة لجنة القمع في رئاسة الوزراء العراقية وبأمر من المالكي قد شددت الحصار والضغط على مجاهدي ليبرتي. انهم وبذرائع مثيرة للسخرية ومعاملات مسيئة واستفزازية بصدد فرض المزيد من القيود واحداث مواجهات والتمهيد لمزيد من الاجراءات القمعية.
هذه القوات تعيق تنقلات صهاريج نقل المياه الثقيلة كل يوم بذرائع مختلفة. وفي يوم الأربعاء كان أفراد الاستخبارات وبأمر من كبير الجلادين احمد خضير بصدد منع خروج قافلة الصهاريج من المخيم من خلال ممارسة أعمال تضييق وايذاء واساءة، انهم وبأعمال استفزازية أرادوا احداث مواجهات في المخيم، الا أنهم وعندما واجهوا تصبر السواق فقام رجل من الاستخبارات بنزع بطاقة هوية أحد السكان الذي كان يتولى سياقة احد الصهاريج من رقبته وتمزيقها.
اضافة الى ذلك فان عرقلة وصول السكان الى الخدمات الطبية ونقل الأفراد الى المستشفى واعاقة دخول المقاولين والمهندسين العراقيين الى داخل المخيم للعمل لمنظومة تصريف المياه وتصليح الطرق التي باتت كاملة خارج الخدمة بعد الأمطارمازالت مستمرة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
12 كانون الأول/ ديسمبر 2013








