مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الحکومة الکاذبة

وكالة سولاپرس – علي ساجت الفتلاوي………. منذ مرور أربعة أشهر على هجوم الاول من أيلول/سبتمر 2013، على معسکر أشرف و الذي يمکن إعتباره جريمة ضد الانسانية، تصر حکومة نوري المالکي و بصورة استثنائية على تأکيد نفي أية مشارکة لها بهذا الهجوم وانها لاتعلم شيئا عن المختطفين السبعة سوى أنها قد وزعت صورهم على المطارات و نقاط التفتيش و المراکز الاخرى للإخبار عنهم في حال العثور عليهم! حکومة المالکي التي أثبتت طوال دورتين لها،

براعتها و قدرتها الفائقة في ممارسة الکذب لم تلتفت أبدا الى کل التصريحات و المواقف التي طالبتها بالافراج عن الرهائن السبعة کما انها تجاهلت و باسلوب بليد و سمج کل الادلة و البراهين الموثقة التي تؤکد تورط القوات العراقية في الهجوم و کونها قد إختطفت الرهائن السبعة، وظلت تردد نفيها الهزيل الذي لايرتکز على أي دليل مادي مقنع، والذي يبدو واضحا وضوح الشمس في عز النهار أن العالم يميل الى الاخذ برواية المعارضين الايرانيين و المقاومة الايرانية و عدم الالتفات الى مايصدر عن حکومة المالکي بهذا الخصوص. في يوم 9/12/2013، دعت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان المستقلين التابعين للأمم المتحدة في تقرير خاص صادر لهم بهذا الشأن الحكومة العراقية إلى توضيح مكان وجود سبعة من سكان مخيم أشرف، الذين يزعم أنهم اختطفوا في أيلول/سبتمبر الماضي بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل 52 شخصا، وضمان سلامتهم ومنع تسليمهم إلى إيران. مجموعة الخبراء التي يترأسها مادس أنديناس قال:” الحكومة العراقية لديها مسؤولية خاصة بحماية المحتجزين من انتهاكات حقوق الإنسان مثل حالات الوفاة والاختطاف الأخيرة، ويتعين أن تجري تحقيقات مستقلة، وإنهاء نظام الاعتقال، وفي الوقت نفسه توفير الحماية الفعالة لأولئك الذين ما زالوا رهن الاحتجاز.”، وان هذا الکلام و ماقد جاء في التقرير أعلاه، يؤکد و يثبت من جديد مصداقية الموقف الصائب الذي يستند عليه المئات من المضربين من سکان ليبرتي و مؤيديهم من ثمانية دول أخرى، وفي نفس الوقت تؤکد الکذب الفاحش لحکومة نوري المالکي و کيف انها مارست طوال الاربعة أشهر المنصرمة الکذب المستمر بخصوص هذه القضية على أمل الالتفاف عليها و طمس الحقائق الخاصة بها، وهو مايستدعي الى الانتباه من هذه الحکومة و تعهداتها و إلتزاماتها ويدعو أکثر للعمل من أجل إجرائات ملموسة على الارض في سبيل ضمان أمن سکان ليبرتي و کذلك تکثيف الضغوطات على هذه الحکومة من أجل إطلاق سراح الرهائن السبعة. –