مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالحكومة العراقية ترفض رسميا مرة أخرى تأمين الحد الأدنى لمستلزمات الحماية في...

الحكومة العراقية ترفض رسميا مرة أخرى تأمين الحد الأدنى لمستلزمات الحماية في ليبرتي وعلى نفقة السكان

ليبرتي – بيان رقم 44
• دعوة أمريكا والأمم المتحدة الى اعادة السكان فورا الى أشرف باعتباره الطريق الوحيد لتأمين الأمن
بعد مضي 4 أشهر على قصف ليبرتي يوم 9 شباط/ فبراير 2013 أعلن ممثل الحكومة العراقية يوم الثلاثاء في لقاء ادارة المخيم الذي عقد بعد تأخير 5 أسابيع رفض الحكومة من جديد وبشكل رسمي تأمين مستلزمات الحماية في ليبرتي وصرح  بشكل خاص أنه لم يتم الموافقة مع ادخال أي كتلة كونكريتية ونقل الخوذات والسترات الواقية الى ليبرتي. كما أنه أبلغ ممثلي السكان بأن مواصلة نقل 500 ملجأ صغير كانت الحكومة العراقية قد وافقت على ذلك بعد القصف الصاروخي لليبرتي قد انتفت.

يذكر أن نصفا من هذا العدد من الملاجئ فقط قد تم ادخالها الى المخيم في الاشهر الماضية وعلى نفقة السكان أنفسهم.
وفيما يلي الحد الأدنى من مستلزمات الحماية التي أبلغ السكان و ممثلوهم أمريكا والأمم المتحدة والحكومة العراقية بذلك منذ يوم 9 شباط / فبراير ولحد الآن في مئات  الرسائل واللقاءات والبيانات وأعلنوا تحمل نفقاتهم:
• اعادة 17500 كتلة كونكريتية للكرفانات
• نقل الخوذات والسترات الواقية لحماية السكان من أشرف الى ليبرتي
• نقل الأجهزة الطبية الضرورية للسكان من أشرف الى ليبرتي
• توسيع مساحة المخيم بهدف التقليل من نسبة الخطورة
• السماح بالبناء والتشييد في ليبرتي
سبق وأن كان ممثل الحكومة العراقية وبحضور ممثلي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ونائب يونامي قد أعلن موافقة الحكومة في  16 نيسان/ أبريل على نقل الكتل الكونكريتية الكبيرة والاستمرار في نقل الملاجئ الصغيرة.
وفي الشهر الماضي وبعد زيارة قام بها  ضباط يونامي وممثلي الحكومة العراقية  في 8 أيار/ مايو لنقاط التجمع في ليبرتي على سبيل المثال قاعات الطعام والمسجد أعلنوا لممثلي السكان أنه قد تم الموافقة على ادخال 2600 كتلة كونكريتية فقط لحماية نقاط التجمع بينما تضرب الحكومة العراقية توافقاتها الآن عرض الحائط.
مارتن كوبلر الذي يدرك جيدا تجاهل الحكومة العراقية للحد الأدنى لمستلزمات الحماية ، كان يتشدق على الاقل في 11 رسالة الى ممثل السكان بعد القصف الصاروخي وفي كلمته أمام مجلس الأمن الدولي وفي البرلمان الاوربي وبكذب بالغ بجهوده لتأمين الأمن في ليبرتي والتقدم الذي حصل في هذا المجال وكذلك حسن نية العراق بهذا الصدد. انه كتب في 4 مارس / آذار الى ممثل السكان يقول «اننا ندعم بشكل كامل مطالبكم فيما يتعلق بتحسين الأمن في مخيم ليبرتي في أعلى المستويات». 
وفي 15 مارس/ آذار كتب من جديد يقول : «اننا نواصل دعمنا الكامل لمطالبكم الأمنية لدى الحكومة العراقية. اني سمعت أنه كان هناك بعض التقدم في الاسبوع الماضي. اننا سنواصل هذا الأمر الاسبوع المقبل».
نائب كوبلر هو الآخر كتب يوم 11 نيسان / أبريل يقول «العمل على تحسين الأمن في مخيم ليبرتي يتم متابعته عن كثب من قبل مراقبينا وهو في طور التقدم الآن». 
وفي يوم 13 نيسان/ أبريل كتب يقول «اني لدي آخر الاحصائية بخصوص الكتل الكونكريتية الكبيرة والصغيرة والملاجئ وأكياس الرمل وأجهزة الحماية الشخصية و تجهيزات الطوارئ في المركز الصحي». انه وفي محاولة للتضليل يوحي بأن بعضا من الطلبات الأمنية الملحة للسكان قد تم تلبيتها .
الأعمال العدائية التي تمارسها الحكومة العراقية ورفضها لتأمين مستلزمات الحماية ولو بالحد الأدنى  في ليبرتي تؤكد بوضوح أن هذه الحكومة لا تنوي أن تعالج قضية الحماية لسكان ليبرتي وانما تريد أن تكون  الخسائر في أكبر عددها في الهجمات المقبلة.
وعلى ضوء انعدام الحد الأدنى من مقومات الحماية في ليبرتي ولكون مساحة ليبرتي هي أقل من مساحة أشرف بـ 70 مرة وليس فيه أي بناية ونظرا الى أن مشروع النقل الى بلدان ثالثة آصبح فاشلا  حيث تم نقل 1.5 بالمئة من السكان فقط الى خارج العراق خلال 16 شهرا بعد نقل السكان الي ليبرتي، فيبقى الطريق الوحيد لتأمين الأمن للسكان العزل في ليبرتي، هو عودتهم مباشرة الى أشرف ونقلهم من هناك تدريجيا الى خارج العراق.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
12 حزيران / يونيو 2013