مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةشاهد آخر علي جريمة اغتيال الدكتور كاظم رجوي في عام 1990...

شاهد آخر علي جريمة اغتيال الدكتور كاظم رجوي في عام 1990 في جنيف

قناة صوت أمريكا – 31 أيار/ مايو 2013
برنامج «الصفحة الأخيرة» – الساعة السابعة مساء
قي جانب من برنامج الصفحة الأخيرة لقناة صوت أمريكا تحدث درويش رنجبر الدبلوماسي السابق للنظام الايراني في المقر الاوربي للأمم المتحدة في جنيف حول الأعمال الارهابية للنظام الايراني خارج البلاد.

رنجبر الذي كان الكادر السابق في القسم الدولي في وزارة الخارجية للنظام الايراني والخبير الأقدم في معاهدات المراقبة على منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في نيويورك وفيينا أشار في حديثه أيضا الى اغتيال الدكتور قاسملو الأمين العام للحزب الديمقراطي في كردستان ايران في فيينا وكذلك العمل الارهابي الذي استهدف الدكتور كاظم رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في سويسرا وفرنسا على أيدي الفرق المكلفة من قبل وزارة المخابرات، وفيما يلي لقطات من هذا البرنامج:
مقدم البرنامج (مهدي فلاحتي) : السيد رنجبر، … في تلك السنوات التي كنت في جنيف وفي فيينا، أي 1989 و 1990 حدث اغتيالان مهمان عرفا بالاغتيالات الحكومية. واحد كان اغتيال الدكتور قاسملو في فيينا عام 1989 والآخر كان اغتيال الدكتور كاظم رجوي في عام 1990 في جنيف. .. السؤال المحدد هو أنك تعلم بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية قد استغلت غطاء السفارات أو ممثليات الجمهورية الاسلامية في هذا البلد أو ذاك لتنفيذ الاغتيالات الحكومية.
درويش رنجبر: علي اكبر ولايتي … «كان يمسك المنظومة الدبلوماسية الايرانية لمدة 16 عاما. … خلال عهد السيد ولايتي في وزارة الخارجية تم اغتيال أكثر من 170 شخصا من الناشطين الايرانيين خارج البلاد.
اثنان منها أنا شاهدت شخصيا. وعلي أن أذكرهما بالتفصيل…  في عام 1989 اني كنت في مهمة … لمدة اسبوع أو اسبوعين في فيينا فيما يتعلق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية. عندما وصلت الى فيينا وأنا متوجها من المطار الى السفارة، … وجدت خارج السفارة أن الشرطة النمساوية قد طوقت السفارة. سألت السائق ماذا حدث ولماذا طوقت الشرطة النمساوية السفارة. أجاب، … الدكتور عبدالرحمن قاسملو أمين عام الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني اغتيل ولهذا السبب طوقت الشرطة النمساوية منذ مدة سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية… وفي اليوم الثاني بالضبط … كنت في السفارة منهمكا في تناول الغداء انتبهت أن طباخ السفارة يتوجه نحو سرداب السفارة وبيده آنية من الطعام فأثار ذلك حفيظتي وعندما رجع الطباخ من السرداب … سألت أنت أخذت معك الطعام الى السرداب ما الأمر؟ جاء وهمس في أذني ألا تعلم أن أحد قتلة الدكتور عبدالرحمن قاسملو اختفى في سرداب السفارة واني أنا المسموح الوحيد الذي في ارتباط معه حتى أذهب لكي أقدم له الطعام…
وبعد التحقيقات التي جرت كان على الظاهر سيد يدعى «ده بزرگي» … واني متأكد …انه كان اسما مستعارا يختلف عن اسمه الحقيقي…
درويش رنجبر: الدكتور كاظم رجوي كان نشطا في لجنة حقوق الانسان للأمم المتحدة وباعتقادي السبب المهم الوحيد الذي تم استهدافه من قبل وزارة المخابرات هو لأنه كان نشطا للغاية في لجنة حقوق الانسان للأمم المتحدة (آنذاك كانت لجنة والآن أصبحت مجلس حقوق الانسان). وهو كان يحمل شهادة الدكتوراه في الحقوق وكذلك العلوم السياسية ويجيد اللغتين الفرنسية والانجليزية وملما بالمبادئ والثقافة الدبلوماسية وكان يتفاوض مع وفود الاتحاد الاوربي وكندا واستراليا ودول مختلفة وكان له دور مهم للغاية في صدور قرارات انتهاكات حقوق الانسان ضد الجمهورية الاسلامية. ولهذا السبب أعتقد تم اغتياله وأن تفاصيل تنفيذ استهدافه هي: حوالي شهر أو شهرين قبل تنفيذ العملية اني كنت أعمل كموظف دائم في تلك الممثلية انتبهت أن أفرادا يصلون من طهران ولكنهم على الظاهر ملامحهم ليست كملامح عناصر ما يسمى بحزب الله، بل انهم يحلقون الذقن وحتى عندما كانوا يغادرون السفارة كانوا يلبسون ربطة العنق وحتى لم يكونوا يستخدمون وسائل النقل العائدة للسفارة واني سألت واحداً منهم من أي وزارة  جئتم أنتم لأنهم كانوا قد أتوا تحت غطاء مهمة مؤقتة. انه أجاب اسمي نوري من وزارة التجارة بينما وزارة التجارة لا علاقة لها أساسا بالوكالات التابعة للأمم المتحدة في جنيف.
… بعد ما تم تنفيذ الاغتيال استشعرت بأن هؤلاء ومنذ شهرين كانوا في واقع الأمر يمهدون الارضية، انهم كانوا يرصدونه ويلاحقونه لكي يخططوا كيف ينفذوا عملية الاغتيال، على أية حال اني شاهدت ظاهر الأمر ولكن وكملاحظة أود القول بأني في يوم  من الأيام ذهبت عند السيد ناصري – سفير الجمهورية الاسلامية آنذاك وهو أعلى مسؤول في الممثلية – لكي يوقع التقرير اليومي العادي وجدت الرجل الذي كان يحلق ذقنه تماما وكان لديه شاربا مدببا جاء من طهران ويقول انه من وزارة التجارة، قد مد رجليه على طاولة السيد ناصري أي انه كان يشعر بارتياح بدرجة انه لم يكن لديه السيد السفير منزلة. اني وعندما واجهت ذلك المشهد فاستشعرت بأنه لابد أن يكون شخصية مهمة في النظام. على أية حال وربما بعد فترة وجيزه من هذه القضية… في ذات صباح وأنا كنت متوجها حسب العادة الى موقع الممثلية لكي أتوجه من هناك للمشاركة في اجتماع الاتفاقية المعنية بقضايا نزع السلاح وقبل أن أدخل فناء الممثلية وجدته مطوقا من قبل الشرطة السويسرية وسمحوا لي بدخول الفناء كوني كنت أستقل سيارة تحمل لوحات الدبلوماسية. وفور دخولي الممثلية وهنا لابد أن أنوه بين قوسين أن الفرق بين السفارة والممثلية هو أن الممثلية هي مكتب يعمل من جانب دولة لدى المنظمات الدولية ولكن السفارة هي أساسا موقع في اطار العلاقات الثنائية. على أية حال وعند دخولي الممثلية وجدت أجواء الممثلية متوترة للغاية وكان هناك اعلان ورد في نشرة الممثلية بأنه يجب أن لا يذهب أحد اليوم الى الأمم المتحدة كونه هناك في الساعة العاشرة صباحا اجتماع استثنائي فيما يتعلق بالاجتماعات اليومية. وعقد الاجتماع الاستثنائي وجلس السيد سيروس ناصري الذي كان سفيرا وأفصح دون أي مقدمات انكم تعلمون بأن الآن الحالة حالة طارئة ومن الليلة فصاعدا يجب أن يبيت اثنان كل ليلة في الممثلية كخفر واذا ما هاجم مجاهدو خلق كاحتمال موقع الممثلية اني وصيت الموظف المحلي اشترى لنا أعدادا من الهراوات وجاء بها ووضعها الآن خلف باب الممثلية وعليكم أن تدافعوا عن أنفسكم بالهراوات وتخابرون أيضا الشرطة السويسرية لكي تأتي وتنجدكم. على أية حال كان السيد ناصري مذعورا وخائفا بشدة كونه كان يشعر بأن هذا الاغتيال قد يؤدي الى استهدافه من قبل منظمة مجاهدي خلق. وخلال هذه الفرصة كان لدينا حديث مع الموظف المحلي الذي كان يدعى «ساشا» وهو من يوغسلافيا السابقة. السيد ساشا دخل قاعة المؤتمرات وبينما كان الاجتماع على وشك الانتهاء ارتدى السيد ناصري الستره الواقية للرصاص وحمل معه مسدسا ووضعه هنا(اشارة الى تحت خاصرته – المترجم)  ولبس القمصلة على السترة ثم أعطى توجيهات أمنية. وعندما غادرت أنا قاعة المؤتمرات وجدت خلف باب السفارة حدود 10- 15 هراوة نظيفة لكي يدافع بها أفراد الخفر ليلا عن أنفسهم. أي نحن الذين كان من المفروض أن نعمل بأقلامنا للدفاع عن المصالح الوطنية الايرانية تحولنا فعلا الى حاملي الهراوات لهذا النظام من أجل الأعمال الارهابية التي كان ينفذها هؤلاء.       
مقدم البرنامج: … اضافة الى ما شرحت حضرتك هل كان هؤلاء الرجال الوافدين هناك في جنيف يقيمون في السفارة أو موقع الممثلية الايرانية في جنيف أو في فنادق وهل تتذكر أسمائهم؟
درويش رنجبر: اني لا أعرف أسمائهم وبالطبع انهم كانوا يأتون بأسماء مستعارة ولكن حسب آخر تحقيقات اجريت كانوا 9 أشخاص كانوا يحملون جوازات خدمة وتعلمون أنها تختلف عن جوازات دبلوماسية. فهؤلاء لم يوظفوا امكانيات الممثلية اطلاقا وحتى عندما جاءوا لتنفيذ الاغتيال في جنيف نزلوا في فندق لكي لا يستخدموا امكانات السفارة والممثلية بغية عدم ترك بصمات منهم. انهم استأجروا سيارة من شركة لتأجير السيارات وتم ادارة عملية الاغتيال على عاتق ثلاثة أشخاص واحد منهم كان السيد محمد مهدي آخوند زاده الذي نزل في فندق لاله في جنيف والآخر كان السيد ناصري والثالث كان السيد كريم آبادي قنصل الجمهورية الاسلامية في جنيف… انهم في واقع الأمر كانوا يوجهون فريق الاغتيال الذي لم يكن يستخدم امكانيات السفارة والممثلية لكي لا يترك بصمات منه.