العراق للجميع – أنهار الدوري – واشنطن : في دعوة خاصة وجهتها الحكومة الهولندية لأعضاء لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي للوقوف على ملف حقوق الإنسان في العراق ووضع اللاجئين فيه ولفتح آفاق جديدة للإطلاع على ما يجري في العراق حتى لا تكون هناك قناة واحدة ناقلة لما يحدث فيه وجه أحد أعضاء مجلس النواب الهولندي سؤال للوفد العراقي عن موقف العراق تجاه اللاجئين المتواجدين في العراق من عناصر مجاهدي خلق ( المعارضة الإيرانية ) والذي لم تتح الفرصة للإجابة عليه من قبل الوفد العراقي بسبب ضيق الوقت .
أجابت عليه رئيس لجنة المهجرين النيابية لقاء وردي في حوار خاص لـ ( وكالة الحدث الدولية ) إن مجاهدي خلق نعتبرهم لاجئين سياسيين بإعتبارهم معارضين للنظام القائم في طهران وعلينا أولا كحكومة تأمين الحماية لهم وعلى الامم المتحدة أيضا القيام بواجباتها بشكل صحيح من تأمين الحماية الكافية لهم وتوفير كافة المسلتزمات الإنسانية والطبية لحين توطينهم إلى بلد ثالث أو إرجاعهم إلى معسكر أشـرف لضمان الحفاظ على حياتهم .
وأضافت وردي ” يجب أن يكون هناك تضامن دولي موحد لمساعدة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق بإعادتهم فورا إلى معسكر أشـرف وأن يكون الإشراف على المعسكر من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لأن وجودهم في مخيم ليبرتي مهدد بالخطر حيث لا تتوفر فيه مستلزمات الحماية لأن المعسكر عبارة عن كرفانات خشبية .
وأشارت ” على الحكومة العراقية نقلهم إلى معسكر أشـرف الذي تتوفر فيه كافة مستلزمات الحماية من الملاجئ المحصـنة وغيرها التي تقيهم الإعتداءات الصاروخية المتكررة مع حماية أموالهم المنقولة وغير المنقولة الموجودة فيه لحين توطينهم في بلد ثالث كما تم الإتفاق عليه مع الامم المتحدة وعلى مارتن كوبلر أن ينقل صورة حقيقية وواضحة لمعاناة مجاهدي خلق في العراق لأن بقاءهم في مخيم ليبرتي سيجعلهم معرضين ومستهدفين لأي إعتداء لأنهم مكشوفين وحمايتهم مستحيلة في هذا المكان .
وشددت على ” إن الإجراءات التعسفية التي تمارسها الحكومة بحقهم لا تخلو من أجندات خارجية بإعتبارهم معارضين سياسيين لحكومة إيران وبإعتبار إن الحكومة الحالية في بغداد متعاونة مع إيران فبالتأكيد سيكون مجاهدي خلق معرضين للقتل ولا سيما وإن هناك مجاميع موالية لإيران تسرح في العراق وتستطيع أن تقوم بقمع هؤلاء السكان العزل بكل راحتها.
يذكر إن مخيم ليبرتي الواقع غربي بغداد يضم أفـراد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة والذين تم نقلهم من معسكر أشـرف في محافظة ديالى بعد قرار الحكومة العراقية إغلاقه يتعرضون إلى حصار إنساني وطبي منذ سنين وقد تعـرض في الساعة الخامسة والدقيقة الخامسة والأربعين من فجر الثامن من شباط الماضي للقصف بالصواريخ والهاونات وأدى إلى مقتل 8 أشخاص بينهم إمرأة وإصابة عشرات آخرين بجروح وكانت حالة بعضهم خطرة ولم يتلقى المخيم أي إغاثة أو سيارة إسعاف لإخلاء الجرحى








