وكالة سولاپرس -اسراء الزاملي: رفض وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي تدخل النظام الايراني في شؤون بلدانهم الداخلية و الذي جاءفي الاجتماع الذي عقده وزراء هذه الدول يوم الاحد 2/6/2013، يمکن إعتباره خطوة هامة على صعيد المنطقة خصوصا وان ذلك يأتي عقب إفتضاح دور النظام الايراني في الاوضاع السورية و اليمنية و البحرينية و العراقية و اللبنانية
إجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، رکز أيضا على مناقشة موضوع الشبکات التجسسية للنظام الايراني في المنطقة، ودعوا النظام الى وقف تدخلاته في الشؤون الداخلية لهم، عبر ماسموه أن”يقدم مبادرة بحسن النوايا” عبر تغيير سياساتها، لکن الذي يجب أن تعرفه و تفهمه دول الخليج بأنه ليس من الممکن أبدا أن يقوم نظام الملالي بأي تغيير في سياساته ولاسيما فيما يتعلق بالتجسس و تصدير الارهاب، لأنه اساسا يقوم على هاتين الدعامتين، ويجدر الاشارة هنا الى قول للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و الذي أکدت فيه أن النظام الايراني لايمکنه التخلي عن سياساته الحالية ولو ليوم واحد لأن ذلك سيکلفه السقوط.
النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران، وطوال أکثر من ثلاثة عقود من حکمه القمعي الاستبدادي، لجأ بداية و قبل کل شئ الى مصادرة حرية الشعب الايراني و إقصاء قواه السياسية الوطنية او القضاء عليها و على رأسها منظمة مجاهدي خلق، ثم توجه بعد ذلك للعمل من أجل إقامة إمبراطوريته الدينية من خلال اللجوء الى سياسة تصدير الارهاب و الازمات و القلاقل و الفتن الى الدول الاخرى وقد تجلى ذلك واضحا في الکثير من المواقف و الاحداث التي مرت بالمنطقة، إبتدائا بالحرب العراقية ـ الايرانية و إنتهائا بحربه المعلنة ضد الشعب السوري الى جانب قوات النظام السوري و عصابات حزب الله اللبناني و عصائب الحق العراقية، وان الواضح وکما ذکرت السيدة رجوي بأنه من غير الممکن أن يغير النظام الايراني سياساته ولو ليوم واحد، ولذلك فإنه من الاجدر أن تبادر دول المنطقة و بصورة صريحة و عملية و واضحة الى العمل من أجل بناء إستراتيجية سياسية جديدة حيال النظام الايراني و السياسات المريبة و المشبوهة التي يتبعها ضد دول المنطقة و العالم، وان حجر الزاوية و الرکن الرکين الذي يمکن بناء هذه الاستراتيجية عليها يکمن في مناصرة الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل إسقاط النظام الايراني و إقامة نظام وطني يعيد الحرية للشعب و يجعله متمتعا بالديمقراطية الحقيقية و ليست الزائفة و المخادعة و الصورية کما هو الحال في الوقت الحاضر في ظل نظام الملالي.
الاعتراف بالمقاومة الايرانية و مساندتها و تإييدها الى جانب سحب الاعتراف بنظام الملالي قد يکون في نهاية المطاف العلاج الامثل و الاقوى للقضاء على هذا النظام السرطاني.








