عبد الكريم عبدالله – ديالي
ليس كمثل العراقي في طيب النفس والشيم الانسانية النبيلة،كما ليس مثله في معرفة واستبصارحسن النية في التعامل معه من سوئها دون انتقاص من قدرات الشعوب والاقوام الاخري، فهوصاحب فراسة ولا اندر، وليس كمثل العراقي في معرفة بواطن الامور وخفاياها من ظواهرها،
وهو يستدل عليها بخبرة حضارية عمرها مئات القرون، وعلي هذه الخلفية قرأ العراقيون رسالة المعارضة الايرانية التي مثلتها رسالة السيد مسعود رجوي زعيم المعارضة الايرانية الي الجماهير العراقية التي احتشدت في مؤتمر – اشرف – مؤتمر التضامن بين الشعبين العراقي والايراني من اجل السلام والحرية وتؤكد وحدة موقف الشعبين وارادتهما الواحدة في التحرر والديمقراطية والسلام واحترام حقوق الانسان وفي التضامن الاختياري النابع من تحالف استراتيجي يجمع ارادتي الشعبين الحرة غير المزورة وغير المفروضة قسرا علي مشروعهما المصيري في الانعتاق.
رسالة السيد رجوي التي قرأت في ثنايا المؤتمر حملت عواطف المعارضة الايرانية تجاه الشعب العراقي في المقام الاول وحكمة القيادة الايرانية المعارضة في استبصار المستقبل والتنبيه اليه وتأسيس مؤشرات في اتجاهات تؤكد علي الرؤية الصائبة والقراءة الحقيقية لارادة الشعبين الايراني والعراقي وهي ايضًا كشف منير للطريق امام العراقيين لرؤية ما عليهم تجاه مصيرهم وما يراد بهم واين تتجه المؤامرات عليهم ومن هي القوي الفاعلة في حياكة وتدبير هذه المؤامرات واساليبها بل وحتي اسماء عناصر الحركة فيها، وتوحيد صفوفهم وعدم السماح لمشروع غير المشروع العراقي الاصيل ان ينفذ علي ارضهم وتلك الرسالة التي تعني اول ما تعني الاخلاص للجيرة وللتحالف المصيري وللعقيدة الواحدة وللرؤية الانسانية التي تربط مصالح الشعوب بعضها ببعض ولا تغلب عليها الرؤية الانانية الضيقة والمصلحة الخاصة، وقد فهم العراقيون عامة رسالة رجوي ومضامينها بالتفاصيل وحين قارنوها برسائل النظام الايراني لم يجدوا غير الروح الطائفية والعنف والدم والاستغلال الناضح من بين سطور رسائل النظام الايراني فعلي حين كانت مدينة اشرف تمثل الامن والامان لاطفال وعوائل العراقيين كانت المتفجرات والاسلحة المهربة من الحدودالايرانية الي ايدي العملاء والارهابيين علي الساحة العراقية تمثل سطور رسائل النظام الايراني الحاكم، وهي تحفل بالرعب والعنف والموت والتهديد والاضطراب الدائم، وبدلاً من التضامن من اجل السلام والحرية كانت سطور رسائل النظام الايراني تحفل بالدعاوي للقتل والاغتيال وهي ترسل المزيد من ادوات الموت والدمار الي جغرافيا العراق والعراقيين.
ليس كمثل العراقي في طيبة نفسه وكرمه وعشقه للروح الانسانية ولكن ايضًا ليس كمثل العراقي في قراءة وفهم الرسائل المبعوثة اليه وهو ادري الناس بمحتوي الرسالتين اللتين وصلتا علي انهما من ايران فالاولي يعرف انها مبعوثة من رجوي ايران اي من الشعب الايراني اما الاخري فهي بلا مصدر الا مصادر الجريمة ولا نريد نسبتها الي ايران تحت اي صفة كانت. انهما رسالتان ولكن.








