مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهضربني و بکى سبقني و اشتکى

ضربني و بکى سبقني و اشتکى

ضربني و بکى سبقني و اشتکى
وكالة سولا پرس –  فلاح هادي الجنابي : لم تعد قضية تورط النظام الايراني في احداث الثورة السورية مجرد سر وانما صارت قضية أشهر من نار على علم، خصوصا بعد اسر و مقتل قادة کبار من الحرس الثوري و بعد المشارکة الصريحة لحزب الله اللبناني في تلك الاحداث، وهو الحزب الذي يعرف العالم کله أن کل تحرکاته جرت و تجري بموجب مقتضيات و مصلحة النظام الايراني نفسه، هذه القضية يحاول نظام الملالي من جديد التغطية و التمويه عليها عبر السعي لإتهام آخرين بالتورط فيها.

ماأکدته وکالة مهر للأنباء عن مشارکة عناصر من منظمة مجاهدي خلق الى جانب مسلحي المعارضة السورية و مانقلته قناة الميادين اللبنانية الموالية و التابعة لحزب الله عن تلك الوکالة من أن العشرات من عناصر تلك المنظمة يقاتلون الى جانب المسلحين في سوريا، هو مسعى آخر لنظام الملالي بالتنسيق و التعاون مع حزب الله من أجل إبعاد الشبهات و تخفيف الضغط عليهما خصوصا وبعد أن تجاوزا کل الحدود المألوفة و صار تدخلهما سافرا و مثيرا للإشمئزاز و موضع للتنديد و الاستنکار.
هذا التقرير الخبري الکاذب و المزيف و المحرف للحقيقة من الاساس، يرکز على منظمة مجاهدي خلق دون غيرها للدور البارز و الکبير الذي لعبته و تلعبه في فضح مخططات و دسائس النظام الايراني الموجهة ضد الشعب السوري بشکل خاص و ضد شعوب المنطقة بشکل عام، وهو يريد أن يشوه کعادته سمعة و إعتبار المنظمة و موقفها المبدئي و الاخلاقي من ثورة الشعب السوري بوجه جلاده الدکتاتور بشار الاسد، خصوصا وان سمعة و إعتبار النظام الايراني و حزب الله على أثر إفتضاح تدخلاتهما السافرة و غير المبررة في الشأن السوري قد بلغت الى مستوى الحضيض ان لم تکن أدنى من ذلك، في الوقت الذي باتت منظمة مجاهدي خلق تلفت الانظار إليها و يتعاظم و يبرز دورها يوما بعد آخر و تحقق منجزات و مکاسب سياسية استثنائية ولاسيما نجاحها الکبير في إيصال صوت الشعب الايراني المظلوم بالعالم و طرح قضيته و ضرورة مناصرته و تإييده في سبيل الحصول على حريته من هذا النظام الاستبدادي و الوقوف الى جانب المقاومة الايرانية البطلة التي تحمل لواء قيادتها منظمة مجاهدي خلق، وان النظام الايراني الذي يراقب بقلق و حيرة بالغين کل هذه التطورات يحاول کدأبه دائما الالتفاف عليها و الطعن او المس بها بأساليبه المشبوهة و الخبيثة، لکن المشکلة تکمن في أن العالم کله يعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق ترکز نضالها و کفاحها حاليا على الداخل الايراني و هي ليست کنظام الملالي الذي يترك شعبه و لايأبه بمعاناته و يصرف کل جهده و همه في أمور خارجية لاتعنيه بالمرة.
على طريقة و اسلوب المثل المعروف”ضربني و بکى سبقني و اشتکى”، يحاول النظام الايراني و تابعه حزب الله اللبناني حرف الحقائق و مايجري على أرض الواقع بإتهام منظمة مجاهدي خلق المکتوية اساسا بنار إرهاب و ظلم و قمع نظام الملالي على أنها تتدخل في الشأن السوري وتريد بذلك التغطية على تدخلاته غير المحددة في الاوضاع بسوريا، لکن مثل هذه الکذبات الرخيصة لم تعد تنطلي على أحد و الحقيقة باتت واضحة لکل قاصي و دان!
فلاح هادي الجنابي