مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمأكدت أن إيران جزء من المشكلة وأن الإبراهيمي فشل في مهمته المعارضة...

أكدت أن إيران جزء من المشكلة وأن الإبراهيمي فشل في مهمته المعارضة السورية تنعى المبادرة المصرية الرباعية

السياسة الكويتية  -القاهرة – د ب أ: أكد الرئيس الموقت لائتلاف المعارضة السورية جورج صبرا أن مشروع اللجنة الرباعية الخاصة بالأزمة السورية “قديم ومضى عليه الزمن”, وأن إيران جزء من المشكلة.
وقال صبرا ان “إيران جزء من مشكلتنا .. لقد ظلت طهران لعقود طويلة وحتى الآن حليفة لنظام بشار القاتل, وبالتالي وضعت نفسها في موضع العدو للشعب السوري”

وفي ما يتعلق بزيارة مساعد الرئيس المصري للعلاقات الدولية عصام الحداد لطهران أخيراً وما تردد عن السعي لعقد اجتماع وزاري للمجموعة الرباعية بين مصر والسعودية وتركيا وإيران لإيجاد مخرج للأزمة السورية, قال صبرا :”مشروع الرباعية قديم ومضى عليه الزمن, كما انسحبت المملكة العربية السعودية من اللجنة, ولم يلحظ أحد أي منعكس إيجابي أنتجته تلك اللجنة”.
واستبعد صبرا التكهنات التي ترددت عن وجود خطة “إخوانية” ما (بين إخوان مصر وإخوان سورية) للتقارب مع إيران, توقف الأخيرة بموجبها دعمها للرئيس السوري بشار الأسد ونظامه مقابل ضمان ولاء أي نظام سوري آخر لها بالمستقبل, قائلاً “نحن لم نلحظ أبدا أن أيا من فرق المعارضة السورية وخاصة الإخوان المسلمين لديهم خطط أو تحركات في هذا الاتجاه”.
وأضاف ان “الجميع يهدف لإسقاط النظام, وجزء من ثورة الشعب السوري على بشار الأسد أن الأخير ومن قبله أباه وضعا سورية في مقام الجسر ليعبر عنه النفوذ الإيراني للمنطقة العربية”.
وشدد على أن “سورية المستقبل لن تكون موالية لا لإيران ولا لغيرها من الدول, وأنه ليس من حق أحد أن يحدد للشعب السوري سياساته واختياراته فالسوريون هم أصحاب القرار الأول والأخير في هذا الشأن”.
وبشأن ما تردد خلال زيارة الرئيس المصري محمد مرسي لموسكو أخيراً عن تقارب في وجهات نظر الجانبين بشأن الأزمة السورية, قال صبرا: “ليس لدينا مؤشرات واضحة على هذا التقارب أو على أي قاعدة بني, وأعتقد أن على السياسة المصرية أن توضح معالم هذا التقارب ومبرراته”.
وأضاف ان “الشأن السوري يجب أن يكون في قلب أي اتصالات عربية أو إقليمية راهنة, ونتوقع من الجانب المصري أن يكون الشأن السوري في القلب من السياسة المصرية في تحركاتها بالمنطقة خلال المرحلة الراهنة”.
واعتبر صبرا أن رغبة المبعوث العربي – الأممي الأخضر الإبراهيمي في الاستقالة تعكس فشله, رافضا ما أورده الأخير من أسباب دفعته لاتخاذ هذا القرار كمنح الجامعة العربية مقعد سورية لمعارضة منقسمة ووجود رغبة عربية ودولية في بقاء الوضع في سورية على نحو تستنزف فيه الأخيرة من دون حل نهائي.
وقال “نحن نعتقد أن الأسباب الكامنة وراء رغبة الإبراهيمي في الاستقالة أنه بعد مضي أكثر من ستة أشهر لم تفض الجهود التي بذلها هنا وهناك إلى أي نتائج إيجابية ولم يتغير موقف النظام السوري أو حليفاه موسكو وطهران ولو بدرجة بسيطة, ولذا فالاستقالة هي تعبير عن فشله”.
وشدد على “أن الجامعة العربية لم تخطئ في منح مقعد سورية للائتلاف, فهو الممثل الحقيقي للشعب السوري وباعتراف الجميع”.