مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمجلسة هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وكلمة استرون استيفنسون حول...

جلسة هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وكلمة استرون استيفنسون حول مجزرة الحويجة والأزمة الأمنية في ليبرتي

استرون استيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي:

قناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني)
اني على علم من الوضع الأمني الهش في العراق. عندما اطلعت على مجزرة حدثت في الحويجة وهو قضاء قرب مدينة كركوك اصبت بالدهشة. تعرضت مظاهرة غالبية المشاركين فيها كانوا من اهل السنة للهجوم من قبل المروحيات الحربية واطلقت قوات عسكرية النار على المتظاهرين بشكل عشوائي مما ادى سقوط 70 شخص واني استلمت صوراً مروعاً عن هذه المجزرة اليوم سيتم توزيعها بينكم.

هناك حوالي 270 جريح لحد الآن. وحدثت هذه المجزرة عدة أيام بعد لقاء وزير الاستخبارات الايراني مع نوري المالكي حيث قال في المؤتمر الصحفي انه اكد لـ نوري المالكي كيف يتعامل مع المتظاهرين الذين نظموا الاعتصامات لمدة اكثر من 16 اسبوع. وان هذا الموضوع لا يمكن ان يكون بالصدفة كما شاهدنا وقوع مجزرة مروعة بعد ابلاغه التوجيهات اللازمة. ومن وجهة نظري ان هذا الحراك الشعبي ادى الى فشل الحكومة العراقية بالكامل حيث هدد الكرد بخروج عن الحكومة وطالب اياد علاوي الجميع بعقد جلسة طارئة كما استقال عدد من الوزراء من مناصبهم احتجاجا على هذه المجزرة. اضافة الى ذلك شاهدنا تصعيد القمع والعنف الحكومي حيث تم اعدام 21 شخص في العراق خلال الاسبوع الماضي. وهناك 33 عملية الاعدام خلال الشهر الماضي و70 اعدام منذ بدء العام الجديد فحاليا يحتل العراق المرتبة الثالثة بعد الصين  وايران بالنسبة عدد الاعدامات في العالم وانه ليس رقماً قياسياً يفتخر به احد. اننا في هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي لا نريد ان نتدخل في شؤون العراق الداخلية الا ان لا يمكن ان نتراجع و نبقى متفرجا عندما تصعد عمليات الاعدام العشوائية. كما لا يمكن ان نبقى على الحياد في حال شن الهجوم الوحشي على المتظاهرين وقتلهم بينما لا يحملون شيئاً الا العصي والحجارة. واعلنت وكالة أنباء العراق الرسمية انه جاء الهجوم ردا ً على افراد مسلحين.  و بالتأكيد من الواضح بعد ان قتلوا 70 شخص قاموا زعماء العشائر بهجوم مضاد بهدف الدفاع عن انفسهم. ووفقا لما تأتي من المعلومات الىّ واني اتابع الاخبار يوميا عن طريق قناة الجزيرة و وسائل الاعلام الأخرى كان المتظاهرين يدافعون عن انفسهم أمام هجوماً مسلحاً بالحجارة والعصي فقط. ورغم كل ذلك اطالب الشؤون الخارجية في البرلمان الاوربي ان تزودنا بالمزيد من المعلومات حول الموضوع. وبدأت هذه التظاهرات قبل 16 أسبوع وكانوا يعتقدون المتظاهرين انه حاول نوري المالكي ان تتشكل حكومة طائفية شيعية و منذ ذلك الحين ولحد الآن استمرت المظاهرات في العديد من المدن العراقية في 6 محافظات حيث انهم كانوا يحتجون على السياسات الطائفية واعتقالات بحق الاقلية السنية. اني اعتبر ذلك امر مؤسف جداً وآمل ان نشاهد قريبا حكومة غير طائفية وديمقراطية والتي تعمل لصالح جميع المكونات الشعب العراقي. لذلك في الوقت الذي يجب ان يهتم فيه الشعب العراقي الى اجراء انتخاباتهم  الديمقراطية اصبت بالصدمة جداً من حدوث هذه المجازر وتصعيد العنف في العراق. و مع الاسف اني وجدت ومن خلال متابعتي وسائل الاعلام ان عدد المشاركين في هذه الانتخابات كان قليلا جداً. واعلنت الحكومة العراقية في احصاءاتها الرسمية ان نسبة المشاركة في الانتخابات كانت اكثر من 50 بالمئة فيما افادت قناة الجزيرة انها لا تتجاوز 23 بالمئة.
كما تعرفون اننا في هيئة العلاقات مع العراق قد خصصنا جلستنا السابقة بموضوع مخيم ليبرتي. بعد الهجوم الصاروخي في 9 فبراير الماضي على هذا المخيم ورغم انه مضي اكثر من شهرين ونصف الشهر من ذلك الهجوم لم يتم السماح لهم بدخول الخوذات وسترات وقاية الى المخيم حيث لا افهم ما هو السبب لعدم السماح بدخول الخوذات وسترات وقاية لهؤلاء الافراد الذين مهددون بالخطر هجوم جديد. انه ورغم طلباتنا في الجلسة السابقة لم يتم اعادة حتى واحد من الكتل الكونكريتية الى المخيم. كما لم يتم السماح لهم بشراء المجارف لحفر الملاجئ.
اني بصفتي سياسي تم انتخابه بطريقة ديمقراطية لا اتمكن ان اتراجع وبصفتي رئيسا لهذه الجلسة لا اتمكن ان التزمت الصمت لما يرى المجتمع الدولي في العراق من اوضاعه المتدهورة. 
اذا تذكرتم في ما يتعلق بمجزرتين شاهدناهما في أشرف تم اعطاءنا الضمانات لاجراء تحقيقات كاملة حولتهما الا ان لم نطلع على نتائج أي تحقيقات لحد الآن. كما قال لنا ان الحكومة العراقية ستجري تحقيقات كاملة بعد الهجوم على ليبرتي في 9 فبراير الماضي الا ان لم نطلع ايضاً على نتائح هذه التحقيقات.