وكالة سولاپرس – سهى مازن القيسي : لم تمض سوى فترة وجيزة على الانتقاد الشديد الذي وجهته وزارة خارجية النظام الايراني للولايات المتحدة الامريکية بزعم دعمها المتزايد لمنظمة مجاهدي خلق، حتى إنبرى رامين مهمانبرست المتحدث بإسم وزارة خارجية النظام الى تجديد إنتقاد نظامه للإدارة الامريکية بسبب ماأسماه”دعمها لمنظمة مجاهدي خلق”، وقد أتى هذا النقد على خلفية التقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريکية حول حقوق الانسان و الذي تضمن توجيه إنتقادات کبيرة للنظام بسبب من إنتهاکاته المستمرة لمبادئ حقوق الانسان.
توجيه الانتقادات الى الولايات المتحدة الامريکية من جانب مسؤولي النظام الايراني منذ إضطرارها الى إخراج منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية بعد أن أثبتت المنظمة و عن الطرق القانونية و بالادلة المادية الملموسة عدم وجود أية علاقة لها بالارهاب وانما هي اساسا ضحية للإرهاب المنظم و الوحشي الموجه ضدها من جانب نظام الملالي، يأتي متزامنا مع کشف و إفتضاح العديد مخططات النظام في دول المنطقة و العالم بشأن الارهاب و دعمها لشبکات إرهابية تقوم بالتأثير على أمن و استقرار دول المنطقة، وأن الحديث في الاوساط السياسية الدولية المطلعة قد بات يدور في الاونة الاخيرة على صعيدين: الصعيد الاول: مايتعلق بالانتهاکات المستمرة لحقوق الانسان في إيران و إزدياد القمع و مصادرة الحريات و الاعدامات بشکل ملفت للنظر، وان التفکير في إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي کما إقترحت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في سبيل ردع هذا النظام و إيقافه عند حده و عدم السماح له بالمزيد من التجاوزات و الانتهاکات بحق مبادئ حقوق الانسان، التفکير مسألة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي بات مطلبا حيويا يتسم بالجدية خصوصا وان النظام قد بات ينتهك ليس حقوق الانسان وانما حتى حقوق الاطفال حيث انه هناك أکثر من 850 حالة زواج للأطفال في سن التاسعة کما اورده تقرير دولي موثق في الاونة الاخيرة، ناهيك عن تقارير أخرى تشير الى إرتفاع نسبة المسجونين لأسباب تعسفية و إرتفاع نسبة الاعدامات بشکل مخيف جدا و الاعتقالات على خلفية الاشتباه بعلاقة المقبوض عليهم بافراد من المقاومة الايرانية في أشرف و ليبرتي، أما الصعيد الثاني فهو: مايتعلق بالدور المشبوه للنظام الايراني في دعم و تمويل و توجيه الشبکات و المجاميع الارهابية لتنفيذ مخططاتها الاجرامية ضد أمن و استقرار دول المنطقة، وکذلك الدور المکشوف له في دعم المجاميع الارهابية في لبنان و سوريا و العراق بالاضافة الى خلاياه الارهابية النائمة في دول المنطقة بشکل عام وفي دول الخليج بشکل خاص، وهو مايحفز شخصيات و اوساط سياسية دولية للاستعداد من أجل البدء بحملة دولية من أجل التعامل مع النظام الايراني على أساس انه نظام إرهابي يهدد أمن و استقرار و سلام المنطقة و العالم.
هلع ورعب في طهران بين اوساط النظام الحاکم هناك، الکل يتوجسون ريبة من المستقبل و احتمالاته خصوصا وان خصمهم العنيد منظمة مجاهدي خلق قد بات يفتح الابواب الموصدة بوجهه الواحدة تلو الاخرى و يشد و يضيق الخناق على عنق النظام و يحصره رويدا رويدا في زاوية ضيقة على أمل توجيه الضربة القاصمة القاضية له و تخليص الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم من شره.
سهى مازن القيسي








