احرار العراق -محمد رحيم : خلال الايام الماضية شهد الملف الايراني تطورات غير عادية و خطف مرة أخرى الاضواء لما اکتنفت تلك التطورات من أحداث بالغة الاهمية.
التقارير الاخيرة الوارة من داخل النظام و التي تؤکد بوقوع 40 حالة إعدام خلال 18 يوما و کذلك إزدياد حدة الخلافات بين أجنحة النظام و محاولة کل جناح لإلقاء تبعات الاوضاع الوخيمة للبلاد على عاتق الاجنحة الاخرى، وتفاقم الاوضاع الاقتصادية و تصاعد الغلاء بشکل مخيف،
رافق کل ذلك قيام النظام بالايعاز لأزلامه و عصاباته الارهابية المبثوثة في العراق للقيام بقصف صاروخي جديد لمخيم ليبرتي للاجئين الايرانيين، وهو مايؤکد مدى تخوف و هلع هذا النظام من الشعب و مقاومته الوطنية الرشيدة التي يمثل سکان أشرف و ليبرتي ساقها الاساسية التي تقوم عليها، ويعتقد النظام بأنه من خلال مبادرته بزيادة وتيرة القمع و الاعدامات و الحملات الارهابية من أن سيتمکن من خلال ذلك السيطرة على الاوضاع و الاخذ بزمام المبادرة.
نظام الملالي الذي طالما عاث في إيران و في دول المنطقة و العالم فسادا و إفسادا و کان أکبر وسط ملائم لصناعة الارهاب و تصديره و تمويله، يمر هذه الايام بأزمات حادة جدا ولم يعد بمقدوره التحرك و النشاط کسابق عهده ولذلك فإنه رکز خلال العام المنصرم و الاشهر القلائل المنصرمة من هذا العام على القمع و الاعدامات مثلما رکز و بصورة غير مسبوقة على مخيم ليبرتي لأنه يعلم أن الخطر الاکبر الذي يهدده يترکز في الشعب الايراني و مقاومته الباسلة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق بجدارة ولاريب من أن المخططات المتباينة التي وضعها و يضعها النظام و التي تستهدف المقاومة الايرانية و کذلك المعنويات المتصاعدة للشعب الايراني، بات العالم کله يلمس فشلها و إخفاقها و إنکسارها على الارض الصلبة لمقاومة الشعب الايراني.
لجوء الانظمة الاستبدادية وبشکل إستثنائي الى القمع و الاعدامات و السجون و مصادرة الحريات، يدل کما أثبتت الوقائع التأريخية بإفلاس هذه الانظمة و وصولها الى طريق مسدود و إنتظارها لأجلها المحتوم بالسقوط في أية لحظة، ولأجل ذلك فإن نظام الملالي يبادر الى زيادة هجومه القمعي و الظلامي على الشعب الايراني و طليعته الفذة في أشرف و ليبرتي ظنا منه بأن ذلك سيؤخر سقوطه و ينقذه من المصير الاسود الذي ينتظره.








