وكالة سولا پرس – سهى مازن القيسي : وصول ممثل الامم المتحدة في العراق مارتن کوبلر الى کرکوك من أجل الاطلاع على الاحداث الجارية في قضاء الحويجة، محاولة جديدة من جانب کوبلر لکي يقدم خدماته کمسؤول أممي بإمکانه معالجة المشاکل الداخلية المتفاقمة في العراق.
کوبلر، الذي طالب المتظاهرون في مدن الانبار و نينوى و کرکوك نفسها بإبداله بمسؤول آخر و شککوا في نزاهته و مصداقيته في إنجاز المهمام الملقاة على عاتقه، يحاول هذه المرة و عبر بوابة الحويجة إضفاء بعض مساحيق التجميل على وجهه البشع من أجل إخفاء بشاعته و ممارسة الخداع لفترة أطول من أجل البقاء في منصبه و ممارسة مهامه في سبيل أهداف و غايات لاعلاقة لها البتة بجوهر مهمته الانسانية.
الدور الجديد الذي يبدو أن”البعض”قد قدم النصح لکوبلر کي يقوم بتأديته، هو دور جديد هدفه تلميع صورته المشوهة من أجل دفع کل الشبهات و الشکاوى المثارة على خلفية ادائه لمهمته، ولاسيما الدور الذي لعبه و يلعبه على صعيد قضية سکان أشرف و ليبرتي، حيث انه قد ساهم في واحدة من أکثر الصفقات السياسية شبهة ضد هؤلاء السکان خصوصا عندما قام بخداعهم و الکذب عليهم بماأشبه مايکون بعملية نصب و إحتيال، ذلك أن إخلاء معسکر أشرف من سکانه و نقلهم بصورة خبيثة و مشبوهة وعلى الضد من رغبة السکان و ارادتهم الى مخيم ليبرتي الذي ثبت و بشهادة مختصين و عناصر عاملة ضمن کادر الامم المتحدة في العراق”مثل السيد طاهر بومدرا على سبيل المثال”، وذلك من أجل إرضاء النظام الايراني و تنفيذ المخطط الخاص الذي وضعه اساسا ضد معسکر أشرف من أجل إغلاقه، وقطعا فإن رجلا ککوبلر الذي قام بخيانة مهمته و قدم خدمة مشبوهة لأکثر نظام قمعي و دموي في العالم کله، سيقوم ومن دون أدنى شك بخيانة مهمته عشرات المرات کلما تطلبت حاجة ذلك النظام الى ذلك.
الاجدر بکوبلر و بدلا من أن يذهب لتفقد الاوضاع في الحويجة و متابعة الامور المتعلقة بما جرى هناك، أن يقوم بلملمة حاجياته و يخدم العراق و سکان أشرف و ليبرتي بمغادرته العراق و ترکه منصبه الذي لم يعد يليق به، خصوصا وان عليه أن يعلم بأن العراقيين الشرفاء و سکان أشرف و ليبرتي و أصدقائهم و مؤازريهم في شتى أنحاء العالم سوف لن يدعونه و شأنه حتى يجعلونه يدفع ثمن ماإقترفه بحقهم.
سهى مازن القيسي








