استمرار الوفيات في ليبرتي نتيجة اوضاعه الصحية والبيئية والحصار المفروض على هذا المعسكر وآخرها وفاة المجاهد المهندس محمد حسين برز مهري يوم السبت الموافق 13 ابريل نيسان الجاري بسبب انعدام الخدمات الطبية من اجهزة حديثة واطباء متخصصين ودواء سليم وعدم السماح للعلاج في المستشفيات والأطباء خارج المخيم وكذلك الضغط النفسي نتيجة حالة وظروف الحياة الغير آدمية في ليبرتي اضافة الى ماسببه القصف الصاروخي الآخير في 9 شباط فبراير الماضي.
اما التلوث الحاد للبيئة بسبب تردي البنى التحتية فقد أدى الى حدوث اصابات بوباء الحمى الفيروسية بلغ عددها 900 حالة والتهاب العيون الذي بلغ 450 حالة ايضآ.
وعلى الرغم من ذلك كله تمتنع السلطات العراقية الاستجابة لطلبات السكان بنقل التجهيزات الطبية من اشرف برغم المطالبات المتكررة من هذه السلطات والأمم المتحدة والجهات الأمريكية.
بينما يحاول مارتن كوبلر من خلال الأكاذيب والخداع ان يوحي بأن العيادة العراقية هي مركز طبي متطور وذلك خلال تقاريره الأخيرة.
ان هذا الذي يجري لسكان ليبرتي والحصار الظالم المفروض عليهم يؤكد انه جريمة ضد الأنسانية وأن المسئولين والعاملين على تسهيلها امثال كوبلر يجب ان تتم ملاحقتهم وادانتهم ومعاقبتهم.
ويجب استبعاد كوبلر عن التدخل في شئون اللاجئين في اشرف وليبرتي لأن المسؤولية تنحصر فقط في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة وهي المنوطة بالاهتمام والعمل في هذا المجال.
اننا نطالب الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة بالعمل الفوري لوضع حد للحصار الطبي التعسفي المفروض على ليبرتي والسماح بنقل الأجهزة الطبية من اشرف الى ليبرتي والوصول الحر للسكان الى الخدمات الطبية في العراق وعلى نفقتهم الخاصة.
هيئة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق
22 /4/ 2013








