مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويخبراء يشككون بإمكانية إحراز تقدم في المفاوضات بين طهران والقوى الكبرى

خبراء يشككون بإمكانية إحراز تقدم في المفاوضات بين طهران والقوى الكبرى

السياسه – واشنطن – ا ف ب, أ ش أ: شكك خبراء دوليون في واشنطن, في امكان أن تحقق المفاوضات المقررة نهاية الأسبوع في ألماتي بكازاخستان بين ايران ومجموعة 5+1 بشأن الملف النووي الايراني اي اختراق يذكر.

وخلال مؤتمر في واشنطن, أول من أمس, أبدى الخبراء, وبينهم مسؤول السياسة الخارجية السابق في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا, شكوكا في امكان تحقيق أي اختراق على صعيد المفاوضات بشأن الملف النووي الايراني قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في إيران في يونيو المقبل وفي ظل الحرب الدائرة في سورية.
وبعد جولة اولى جرت في نهاية فبراير الماضي تستضيف الماتي يومي 5 و6 أبريل الجاري جولة جديدة من المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا, إضافة إلى ألمانيا).
وأعلنت طهران الجمعة الماضية أنها تتوقع إحراز “تقدم” في هذه المفاوضات بعد “النتائج الايجابية” التي تحققت في الإجتماع السابق, ولكن سولانا الذي تولى بين العامين 2003 و2009 قيادة المفاوضات مع ايران باسم مجموعة الست, أكد أن المسؤولين الايرانيين منشغلون في الانتخابات الرئاسية المقررة بعد شهرين و”سيكون من الصعوبة بمكان الحصول على أي شيء قبل” انتهاء الانتخابات.
وأشار سولانا خلال المؤتمر الذي نظمه معهد “بروكينغز” إلى أن كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي “ليست له القدرة على التفاوض”.
وأوضح أن جليلي “ليس إلا رسولا”, مشددا على أن الملف النووي الايراني يمسك به فعليا المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي.
وشدد سولانا على أنه لا يمكن حل معضلة البرنامج النووي الايراني “من دون حل (النزاع الدائر) في سورية” حيث تدعم ايران نظام الرئيس بشار الأسد ضد المعارضة المسلحة التي تحاول اسقاطه.
بدوره, اعتبر غاري سامور, الذي غادر لتوه منصبه في البيت الأبيض حيث كان يشغل منصب منسق برنامج مراقبة أسلحة الدمار الشامل, ان “من غير الواقعي تصور أن هذه المحادثات يمكن أن تحقق أي اختراق”.
وأضاف “بكل بساطة هناك خلاف جوهري بين الطرفين في ما يتعلق بأهداف هذه المفاوضات”.
وتشتبه الدول الغربية واسرائيل في سعي إيران إلى صنع قنبلة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني, لكن إيران تنفي ذلك قطعيا.
ولارغامها على وقف تطوير برنامجها النووي فرضت الأمم المتحدة على الجمهورية الاسلامية مجموعة من العقوبات الدولية عززها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بحظر مصرفي ونفطي.
في سياق متصل, كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الاميركية أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قرر ابقاء البرنامج النووي الايراني في اطار الحدود التي طلبتها اسرائيل في الوقت الحالي, في محاولة يعتقد مسؤولون أميركيون وأوروبيون واسرائيليون أنها تهدف إلى تجنب أزمة دولية خلال فترة اجراء الانتخابات الرئاسية الايرانية في يونيو المقبل.