مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الايرانية تحقق الانتصارات داخليا و خارجيا

المقاومة الايرانية تحقق الانتصارات داخليا و خارجيا

فاتح عومك المحمدي : الانتصارات الکبيرة و الباهرة التي باتت تحققها المقاومة الايرانية بقيادة الزعيم الايراني مسعود رجوي و نجاحها الملفت للنظر بإيصال صوت الشعب الايراني الى العالم و فضح السياسات القمعية و الاستبدادية للنظام، وفرت أرضية مناسبة و مناخا ملائما للإنتقال بنضال الشعب الايراني و کفاحه من أجل الحرية الى مرحلة متقدمة يعترف بها العدو قبل الصديق.

مسعود رجوي، ذلك الزعيم المقاوم الذي أبلى عمره کله في النضال من أجل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني و يشهد له التأريخ الايراني المعاصر ماضيه المجيد في مقارعة الدکتاتورية و الاستبداد في عصر الشاه و من بعده عصر الملالي، نجح أيما نجاح في إرساء دعائم توجه نضالي يسير بإتجاه إسقاط النظام و إحلال البديل الوطني الديمقراطي الحر مکانه، وان المرحلة الحالية والتي سماها الزعيم رجوي قبل بضعة أشهر بمرحلة”إسقاط النظام”، بات العالم کله يرى بأم عينيه سماتها و خصائصها ولاسيما وان إهتزاز أرکان و دعائم حليفه في الاجرام و الارهاب نظام بشار الاسد، وکذلك العزلة التي باتت تحيط بحليفه الجديد نوري المالکي و الانطواء الذي بات يهيمن على حسن نصرالله و حزبه الارهابي، ناهيك عن إرتفاع حدة المواجهة بين النظام و المجتمع الدولي على خلفية برنامجه النووي العدواني، إضافة الى إزدياد وتيرة القمع و الاستبداد ضد الشعب، کل ذلك يرسم بوضوح معالم طريق مرحلة إسقاط النظام الذي لارجعة عنه أبدا.
من المعالم المهمة و المميزة التي باتت تتبلور بها مرحلة إسقاط النظام هي إتجاه النظام الى المزيد و المزيد من القمع و في مقابل ذلك يزداد موقف الشعب الايراني صلابة و رسوخا و إيمانا بقضيته العادلة من أجل الحرية و الديمقراطية، بل وان المناورات الواسعة التي أجرتها الاجهزة القمعية للنظام في مختلف المدن الايرانية و على رأسها و في مقدمتها طهران مثلما أجرت مناورات مکثفة داخل السجون و في أنحاء إيران والتي کانت من أجل إحکام قبضة النظام على الاوضاع في حال إندلاع الانتفاضة و الثورة بوجهه خصوصا وان بدايات أکبر ربيع ثوري بالمنطقة بدأت تلوح في إيران، لکن المشکلة الکبرى لهذا النظام الدجال انه يعيش ظروفا أکثر من سيئة و يواجه حالة من الصراعات و الانقسامات الداخلية الحادة جدا بين أجنحته المتصارعة على السلطة و النفوذ على حساب الشعب الايراني، کما أن وخامة الاوضاع الاقتصادية و عزلة النظام على مختلف الاصعدة قد ساهمت في”إرخاء”قبضة النظام وان الذعر و الخوف يهيمن على النظام و قادته و ليس على الشعب الذي بات يمزق صور مرشد النظام علنا و يهتف بشعارات الموت و الفناء له و لنظامه.
المأزق الکبير الذي وقع فيه النظام الايراني على أکثر من صعيد ولاسيما على صعيدي الملف النووي و الاوضاع في سوريا حيث بالغ کثيرا في تدخله الاکثر من سافر هناك، أوصلته الى مفترق بالغ الخطورة و جعلته على حافة الهاوية خصوصا وانه و طوال العقود الثلاثة المنصرمة من عمره مارس مختلف السياسات الهوجاء و نکل بالشعب أيما تنکيل و بدد ثرواته على مخططات و مشاريع مشبوهة لاتخدم إيران و لاشعبها بشئ بقدر ماهي في خدمة أهداف و أجندة ضيقة و خبيثة للنظام نفسه، فقد جاء اليوم الذي يجد فيه نفسه وجها لوجها أمام المقاومة داخليا و خارجيا و الهدف واحد دون غيره وهو إسقاطه و تحقيق الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني.
فاتح عومك المحمدي