مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ايران والدور المزدوج في سوريا

صافي الياسري : يقول التقرير الذي نقله الزميل نبيل حداد من بغداد :كشفت مصادر مطلعة في بغداد النقاب عن تقرير خطير يتحدث عن قيام الحرس الثوري الايراني بتدريب عناصر لتنظيم القاعدة في صحراء كربلاء وبالتحديد في قضاء عين التمر(80) كلم شمال غرب محافظة كربلاء.

ويقول التقرير”ان استخبارات الحرس الثوري ومنذ فتره طويله دأب على ارسال مجاميع من قوات الباسيج وعناصر من استخبارات الحرس الثوري للذهاب الى سوريا للقتال مع سرايا الدفاع السوريه ومع تشكيلات الفرقه الرابعه التي يقودها شقيق النظام السوري ” ماهر الاسد ” تصل هذه المجموعات التي تتألف من 50 عنصر ما بين مقاتل وعنصر استخباري الى العراق عن طريق قوافل السياحه الدينيه للزوار الايرانيين المتوجهين لزيارة العتبات المقدسه في كربلاء والنجف وبعد وصولهم الى هاتين المحافظتين يتم ارسالهم الى سوريا عبر مطار النجف وعلى متن الخطوط الجويه العراقيه حصرا وهذه الدفعات مستمره”.
واضاف” ان الجانب الاكثر خطوره في توجهات فيلق القدس الايراني هو الشروع بتدريب عناصر القاعده داخل العراق”.
مؤكدا”ورود معلومات من مصادر موثوقه من منطقة عين التمر مفادها ان فيلق القدس الايراني يشرف على تدريب حوالي ( 200 ) عنصر من عناصر القاعده بقيادة ” ابو محجوب الحمصي ” والتدريبات تجري في منطقة ” عين التمر في محافظة كربلاء تمهيدا لارسالهم للقتال في سوريا واختراق قوات الجيش الحر وهم من ضمن عدة مجموعات تم ارسالهم الى سوريا”.
ويشير التقرير” ان مجموعات كبيره من مقاتلي القاعده المتواجدين حاليا في المدن السوريه هم صنيعة استخبارات الحرس الثوري حيث تم ارسال اعداد كبيره من معسكرات التدريب الخاصه بالقاعده في مدينة ” تنكه كنش” الواقعه في اقليم كرمنشاه للقتال ضد النظام السوري وهذه الخطوه قد جرى التخطيط لها من قبل النظام الايراني بعد مضي سنه على اندلاع الثوره السوريه وتشكيل الجيش السوري الحر لتحقيق عدة اهداف تصب في مصلحة نظام بشار الاسد والنظام الايراني منها ايصال اشارات الى المجتمع الدولي ان في حالة سقوط نظام بشار الاسد ستتحول سوريا الى قاعده لتنظيمات القاعده واستخدام هذه العناصر للقيام بعمليات ارهابيه في دول اوربا عبر البحر الابيض المتوسط للوصول الى سواحل اوربا والقيام بعمليات قرصنه للسفن في البحر الابيض والقيام بعمليات تصفيه لقادة الجيش الحر من العسكريين المنشقين عن نظام بشار الاسد والالتفاف على الثوره السوريه والجيش الحر في حال نجاحها بتنحية بشار الاسد وبالتالي تصب في مصلحة النظام الايراني”.
وتابع التقرير” ان التنسيق يجري في هذا الجانب بين استخبارات الحرس واستخبارات حزب الله الذي قام بنشاط واسع في تجنيد عناصر سلفيه فلسطينيه متشدده للذهاب الى سوريا لنفس الهدف اعلاه ويحضى هذا المخطط بدعم مالي كبير ودعم لوجستي من قبل نوري المالكي وحزب الدعوه حصرا” .
ولولا معرفتي الاكيدة بطبيعة النظام الايراني ،وتلونه الافعواني ،وامكانياته في هذا المضمار الذي لا يحده خلق ولا مبدأ ولا عقيدة ولا اخلاق ،لرفضت تصديق ما ورد فيه ، مع معر فتي بسوابق النظام في التعاون مع تنظيم القاعدة وايواء قادتهم ، داخل ايران ،كما افادت تقارير اعلامية ومخابراتية عالمية عديدة ، وقد صدم الكثير ممن كانوا ينظرون الى التقاطع العقائدي والطائفي بين الملالي والقاعدة ،لكن التفاصيل الموثقة اخرست كل الاعتراضات والتساؤلات ،الى ذلك فان الفرص التي توفرها القاعدة في سوريا لايران ونظام الاسد كثيرة ، وابسطها ذلك الدور المزدوج الذي يحققه المنضوون تحت خيمة الملالي من منحرفي القاعدة ،اعلاميا وسياسيا وهم يخترقون تنظيمات الثوار ويلحقون افدح الاضرار بسمعتها ويسحبون البساط من تحت اقدام  المتعاطفين معها ويحشدون القوى ضدها ،فضلا على مهامهم التجسسية ،كما انهم يوفرون لايران ونظامها والنظام السوري  مبررات القمع الدموي الوحشي ،وتحشيد المقاتلين ليس من ايران ولبنان وفلسطين وغيرها وانما من العراق الجار المحادد لسوريا بحيث يشكل لنظام الاسد عمقا استراتيجيا ،وقد قرات عدة لافتات تنعى شهداء عراقيين من مدينة الصدر سقطوا على الاراضي السورية دفاعا عن ضريح السيدة زينب كما تقول لافتات النعي والله اعلم بالحقيقة ، والامر برمته يثير الر يبة ،ولا نستبعد الاصابع الايرانية مكنه ومن يتحرى الامر بجدية سيعرف ان العراق وسوريا باتا ساحة قتال لتصفية اعداء الملالي استباقية ، للدفاع عن النظام في طهران تماما كما سبق ان اكد منظرو النظام فهل يدرك العرب اية لعبة تلعبها ايران في بلادهم وهم عميان او معميون او يتعامون ؟؟