فاتح عومك المحمدي: في ندوة عقدت في البرلمان الاوربي يوم الأربعاء 27 مارس/ آذار بدعوة من «مجموعات عدة» لأصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوربي تم الاعلان عن أن أكثر من 210 نواب في البرلمان الاوربي حذروا في دعوة الى السيدة كاترين اشتون الممثل الأول في السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي من الخطر الداهم بشن هجوم آخر ضد سكان مخيم ليبرتي حيث يستقر 3100 عضو في منظمة مجاهدي خلق الايرانية،
هذا الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام و وکالات الانباء و منحته أهمية خاصة، له معنى و مدلول خاص و استثنائي يستمد أهميته و قوته من علاقته الجدلية بالاوضاع في داخل إيران من جانب و بالنشاطات و التحرکات السياسية الدؤوبة التي تقوم بها المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهوڕية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي باتت تجد أکثر من وقع و صدى و تأثير لها داخل اوساط القرار الدولي و المحافل السياسية و الاعلامية المختلفة.
تزايد أعداد أصدقاء و أنصار المقاومة الايرانية بصورة عامة و سکان أشرف و ليبرتي بصورة خاصة في مختلف أنحاء العالم، مسألة باتت تسترعي اکثر من ملاحظة، وهي تتصاعد و تنمو بشکل مضطرد بحيث بات يسبب ارقا و صداعا للنظام الايراني و ينعکس بشکل جلي في تصريحاته و مواقفه، وعندما نراجع أصدقاء و أنصار المقاومة الايرانية و سکان أشرف و ليبرتي في العالم العربي، نجده و للأسف البالغ دون مستوى الطموح خصوصا وان الاوضاع في إيران و تطوراتها و تداعياتها المستقبلية من القضايا الحيوية الهامة جدا و التي ترتبط بشکل قوي جدا بالامن و السلام و الاستقرار في المنطقة، وان قيام نظام سياسي حر و ديمقراطي في إيران يصب في خدمة شعوب و بلدان المنطقة مثلما هو يصب قبل ذلك في مصلحة الشعب الايراني نفسه، ومن هنا فإن الدعوة من أجل تشکيل مجموعة أصدقاء لإيران حرة في الوطن العربي مسألة ملحة جدا و يجب أن تأخذها الجهات المختصة و ذات العلاقة على محمل الجد، مع إحترامنا و تقديرنا بالطبع لتلك الشخصيات السياسية و التشريعية الاردنية و الفلسطينية و المصرية و اليمنية و الموريتانية التي أدت دورها بهذا الصدد على أحسن وجه وهو ماينم عن مدى إحساسهم بالمسؤولية عن أمن و سلام و استقرار المنطقة و ضرورة التغيير السياسي في إيران لما له من تأثير إيجابي على شعوب و دول المنطقة.
لقد آن الاوان لکي تقوم مختلف الشخصيات و القوى السياسية و التشريعية و الثقافية و الاجتماعية بأداء دورها حيال الاضاع في إيران و عدم الانتظار السلبي خصوصا وان نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بوجه النظام القمعي لرجال الدين باتت يحقق تقدما ملموسا للأمام وانه من واجبنا ولکون القضية تعنينا أکثر من غيرنا، أن نبادر لکي يکون لنا دور بهذا الخصوص.








