مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانإيران مقبلة على اضطرابات عميقة،انتخابات ايران منعطف ينذر باشد المخاطر

إيران مقبلة على اضطرابات عميقة،انتخابات ايران منعطف ينذر باشد المخاطر

الجيران – صاقي الياسري: الذي يحسب حسابه على وفق هذا العنوان ،هم ازلام النظام انفسهم ،على خلفية التمرد الذي عم ايران كلها عشية انتخاب نجاد ،لكنهم هذه المرة يتحدثون عن تمرد يحدث قبل الانتخابات وربما فكروا ان نجاد ربما منع انطلاقها ، فقد حذر مساعد قائد الحرس الثوري للشؤون الثقافية، العميد محمد علي أسودي، من أن إيران مقبلة على اضطرابات عميقة أكبر من تلك التي تلت الانتخابات الرئاسية عام 2009.

وقال أسودي في تصريح صحافي، الاثنين المنصرم : “نواجه فتنة عميقة أكبر من فتنة عام 2009، والفرق بينهما أن القادمة ستحدث قبل الانتخابات. هنالك من يهدد بعدم إقامة الانتخابات في حال عدم تلبية رغباته”.
ويشير القائد في الحرس الثوري إلى ما يرد بشأن احتمال رفض حكومة أحمدي نجاد إقامة الانتخابات في حال عدم المصادقة على أهلية إسفنديار رحيم مشایي المقرب منه.
 ويصف المحافظون الاحتجاجات التي عصفت بالبلاد بعد الانتخابات الرئاسية السابقة بـ”الفتنة”، ويطلقون على قادة التيار الإصلاحي مصطلح “زعماء الفتنة”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحذر فيها المسؤولون في إيران من وقوع اضطرابات في البلد الذي يعاني من أزمة اقتصادية بفعل المقاطعات الدولية.
وقد حذر العميد في الحرس الثوري، ناصر شعباني في وقت سابق، من أن إيران مقبلة على سلسلة اضطرابات، لكنها “ستبدأ هذه المرة من المدن الصغيرة”. 
ويواجه الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد، ضغوطاً من أقطاب في السلطة تصف المقربين منه بـ”التيار المنحرف”، ويتهمون اسفنديار رحيم مشايي بالتخطيط للتآمر من أجل البقاء في السلطة.
وفي دورة الانتخابات هذه ،ثمة مستجدات كثيرة لها اثرها الفاعل في الشارع الايراني ،اولها ان المعارضة الايرانية حققت انتصارات باهرة على الساحة الدولية ،فلم تعد منظمة مجاهدي خلق ،اقوى المنظمات المعارضة الايرانية واكثرها تاثيرا على المستوى الداخلي والخارجي ،تحسب على المنظمات المسجلة في لائحة الارهاب الاوربية والاميركية ،بعد القرار الاميركي برفع اسمها من لائحة الارهاب الاميركية ووضع اسماء العديد من كبار مسؤولي النظام تحت نظام حجز الارصدة والمنع من السفر ودخول اميركا ، الامر الذي حط من قيمة العملة الايرانية الى الحضيض حيث فقدت اكثر من خمسة وخمسين بالمائه من قيمتها ،بالتساوق مع رفع معدل العقوبات على خلفية ملفها النووي ،ما جعل الاقتصاد الايراني على كف عفريت ،واضر اضرارا مباشرا بالمواطن الايراني الذي بدا يعكس نقمته من معاناته على النظام الحاكم ويهدد بانفجار لا يبقي ولا يذر ، وربما كما شخص قبل الانتخابات وليس بعدها .
وبخاصة ان اجنحة النظام لم تتمكن من تجاوز صراعاتها في ما يخص المغانم والنفوذ .