مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالملاتستبعدوا أسوأ الاحتمالات من نظام الاسد

لاتستبعدوا أسوأ الاحتمالات من نظام الاسد

فلاح هادي الجنابي:  مقتل رجل الدين محمد سعيد البوطي، فتح مجددا باب الاحتمالات لحدوث”قضايا” و فتح”ملفات”، اخطر بکثير من قضية مقتل البوطي بحادثة التفجير الارهابية في احدى مساجد العاصمة السورية دمشق، وهو مايستدعي التوقف و التمعن بدقة في السياق الجديد الذي باتت الاوضاع في سوريا تتجه نحوه.

الذي يجب على المتابع للشأن السوري أن يفکر به بعد حادثة مقتل البوطي”الذي کان مقربا من النظام و داعما له”، مسألة تستدعي الکثير من التأمل، خصوصا وان الحادثة وقعت بعد فترة من طلب البوطي من النظام السفر الى الخارج فتم رفض طلبه، وان ماقد بات يطرح هنا و هناك بشأن”إحتمال”ان يکون هناك ثمة دور من قريب او بعيد للنظام السوري في سيناريو العملية الارهابية التي اودت بحياة البوطي، هو أمر يقرب کثيرا من العقل و المنطق، ولاسيما وان العملية هذه قد جاءت بعد سلسلة تأکيدات مختلفة منطلقة من جانب قادة النظام السوري و النظام الايراني أکدا فيها على مسألة بقاء النظام و کونه خطا أحمرا وان کل البدائل و الخيارات متاحة أمامهم.
ولئن ليست هنالك لحد الان أية ادلة او مستمسکات دامغة تدل على تورط النظام السوري بهذه الجريمة، لکن اوساطا سياسية هنا و هناك ترى بأن جريمة الاغتيال التي تمت کانت بعد تنسيق و مشاورة واضحة مع النظام الايراني، خصوصا وان للأخير أکثر من باع و خبرة بهذا الخصوص، بل وان مجرد إستعادة حادثتي إغتيال رجل الدين عبدالمجيد الخوئي و رئيس المجلس الاسلامي الاعلى محمد باقر الصدر، تعطي أکثر من دلالة و معنى للطابع و الاسلوب الذي تم تنفيذ الجريمة من خلاله من جانب و کذلك الغاية النهائية المرجوة من وراء إرتکابه، وان النظام الايراني الذي أکد خلال الاسابيع الماضية و من خلال تصريحات”متشددة”لمرشده بالتمسك بالنظام السوري و إعتباره خطا أحمرا، کان لابد أن يترجم أقواله الى أفعال تماما کما فعل مع الامريکان في حادثة تفجير مرقدي الامامين في سامراء عندما أکد قبل الحادثة بأن لديه خيارات عديدة لتوسيع دائرة المواجهة ضد الامريکان و تعقيدها بوجههم، ويبدو أنهم يسعون لينتهجوا سبيلا مماثلا مع الثورة السورية خصوصا بعد أن أعلنت بعضا من الدول الغربية(فرنسا و بريطانيا) مؤخرا إستعدادهما لتسليح المعارضة السورية بوجه النظام.
إذا کان النظام السوري عقربا او أفعى فإن سمه او أنيابه مستمدة من النظام الايراني، وان مخططات و دسائس النظام السوري هي بمشورة و مشارکة أکثر من فعالة من جانب النظام الايراني، والاهم من ذلك انه على العالم أن يترقب و في ظل بقاء”التعاون”و”التنسيق”الاستراتيجي بين نظام الاسد و نظام الملالي قائما، المزيد و المزيد من حدوث الاسوأ، وسيبقى الطريق الوحيد الامثل أمام العالم من أجل حسم الاوضاع في سوريا هو قطع يد التدخل و الفتنة لنظام الملالي، لکن هل سيتم ذلك فعلا؟!