مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالماتهامات لإيران بحكم العراق خلال تظاهرات ضد الحكومة في المحافظات السنية ,تصاعد...

اتهامات لإيران بحكم العراق خلال تظاهرات ضد الحكومة في المحافظات السنية ,تصاعد الدعوات الشيعية من النجف لتنحي المالكي “درءاً للفتنة”

السياسة الكويتية – بغداد – وكالات: تظاهر آلاف العراقيين, أمس, في محافظات سنية عدة, للأسبوع الرابع عشر على التوالي, تنديداً بالحكومة ورفضاً لسياسة التهميش والإقصاء التي ينتهجها رئيسها نوري المالكي.
وتزامنت التظاهرات مع تصاعد أصوات شيعية من النجف تطالب المالكي بالتنحي درءاً للفتنة, ما يؤشر على تفاقم الأزمة السياسية في العراق, ويثير مخاوف من انهيار الوضع الأمني.

وتحت شعار “لا لحكومة الفوضى والدماء”, تظاهر الآلاف في خمس محافظات ذات غالبية سنية هي نينوى والأنبار وديالى وصلاح الدين وكركوك بالإضافة الى أجزاء من بغداد.
وأقيمت خلال التظاهرات صلاة جمعة موحدة ألقيت فيها كلمات جددت مطالبة الحكومة بالإسراع في تلبية مطالب المتظاهرين.
وأحيطت التظاهرات بتدابير أمنية مشددة من دون أن تتدخل القوات الأمنية لتفريقها.
وقال إمام وخطيب ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي, غرب بغداد, مهند عبد العزيز الهيتي, “بعد عشرة أعوام مضت على احتلال العراق (في 20 مارس 2003) فإن حكومة بغداد ليست هي الحاكمة بل الحاكم هو دولة إيران من خلال أدواتها وأجهزتها”.
وحمل حكومة المالكي مسؤولية التفجيرات الأخيرة التي وقعت الثلاثاء الماضي, مشيراً إلى أن أعضاء في حزب المالكي يهددون بحرب طائفية.
وشدد على أن المتظاهرين “ماضون في اعتصاماتهم وتظاهراتهم السلمية رغم أنف الحكومة من أجل إحقاق الحق وعودة الحقوق المسلوبة إلى أهلها”.
ودعا الهيتي السياسيين, خاصة أعضاء مجلس النواب والوزراء من الأنبار وباقي المحافظات المعتصمة, الى الانسحاب من الحكومة “من أجل إسقاط حكومة المالكي وديكتاتوريته وتفرده بالقرارات والتعامل مع الشعب بازدواجية وحماقة”.
وحض الحكومة على انتهاز الفرصة ل¯”إعادة الحق الى أهله”, مشدداً على أن التفاوض في “اتجاه التنازل عن حقوقنا ضرب من الخيال لأن كل الطروحات مفتوحة في حال تمادى المالكي في رفضه الاستجابة للمطالب”.
في سياق متصل, أعلن أعضاء في اللجان التنسيقية في ساحتي اعتصام الفلوجة والرمادي أن المتظاهرين سينظمون وقفة جماهيرية كبيرة غداً الأحد للتنديد ب¯”سياسة الحكومة واجراءاتها التعسفية ضد الشعب”.
وإذا كان من الطبيعي أن تشهد المحافظات السنية مواقف منددة بسياسات المالكي, إلا أن البارز أمس كان تصاعد دعوات شيعية إلى تنحي رئيس الحكومة.
وفي هذا الاطار, دعا إمام مسجد الكوفة في محافظة النجف, جنوب غرب بغداد, ضياء الشوكي رئيس الحكومة إلى التنحي “درءاً للفتنة”.
وطالب الشوكي, في خطبة الجمعة, “التحالف الوطني” الذي يقود الحكومة ويضم أبرز القوى الشيعية, إلى اختيار بديل عن المالكي لرئاسة الحكومة.
وحذر من وجود مخطط لإشعال حرب طائفية بين السنة والشيعة من أجل تقسيم العراق, مضيفاً “لو نجحت هذه المخططات فستخلف الدمار والمآسي, لذلك لابد من وجود موقف متوازن يلملم الشتات ويبطل عمل تلك المخططات”.
وفي انتقادات ضمنية للمالكي, شدد إمام وخطيب النجف صدر الدين القبانجي على أن “عدو الشيعة هو القاعدة والإرهاب” وليس السنة والكرد والأقليات الأخرى, داعيًا الجميع إلى الاتحاد وعدم الانجرار خلف المخططات الطائفية.
واعتبر القبانجي, خلال خطبة الجمعة في الحسينية الفاطمية بمدينة النجف, أن “الانتخابات (المحلية) المقبلة (المقررة في 20 أبريل المقبل) برهان على نجاح التجربة في العراق”.
وانتقد قرار الحكومة تأجيل الانتخابات في محافظتي نينوى والأنبار, معتبراً أن استثناء أي محافظة سيعطي “رسالة فشل وأن العراق غير قادر” على إنجاح التجربة الانتخابية.
ودعا القبانجي إلى “إجراء الانتخابات في عموم البلاد وعدم استثناء أي محافظة”, مضيفاً “لدينا قدرة إدارية وأمنية لإجراء الانتخابات”.
من جانبه, قال الشيخ عبد المهدي الكربلائي معتمد المرجعية الشيعية العليا بزعامة علي السيستاني, أمام آلاف من المصلين خلال خطبة صلاة الجمعة في صحن الامام الحسين في كربلاء, إن “الكتل السياسية التي تعيش حالة التشرذم والتفرق والتناحر جعلت البلد يمر بظروف لم يمر بأسوأ منها من خلال خطابات التحريض الطائفية إضافة إلى قصور خطط الأمن”, مشيراً إلى أنه “رغم وجود نحو مليون شخص في أجهزة الأمن وأعداد كبيرة من كبار الضباط فإنها لم تستطع منع العصابات الارهابية في أن تقتحم وزارة العدل وتفجر وتقتل”, في اشارة إلى هجمات الثلاثاء الماضي الدامية.
واضاف ان “أبناء الشعب العراقي صامتون على الوضع المزري والسيئ الذي يعيشه العراق في ظل مزيد من التفكك والتناحر ولا يبدو في الأفق القريب أي شيء يدل على الإنفراج”.
واعتبر أن “الشعب العراقي أدى واجباته وبقي على المسؤولين تغيير ما بأنفسهم وتغيير خطط الأمن والأداء السياسي, وإلا فإن الشعب العراقي كعادته يصبر وفي يوم ينفجر انفجارا عظيما لا يمكن لأحد الوقوف أمامه”.
وأشار إلى أن “الشعب في حالة غضب شديد في ظل الواقع الذي يعيشه وليس في الأفق أمل في الحل, ونحن نحذر من التداعيات الخطيرة وخطورة ترك الأمور هكذا من دون استشعار للمسؤولية فإن الأمر في العراق سيكون يتجه إلى الأسوأ”.