مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيليبرتي ..أبعاد سياسية في مجزرة بشرية!

ليبرتي ..أبعاد سياسية في مجزرة بشرية!

محمد الياسين: ملفُ مجاهدي خلق ووجودهم في العراق يُعتبر من الملفات السياسية التي يستند عليها المالكي في علاقته مع النظام الإيراني ، من حيث تنفيذ الأوامر الإيرانية في استهدافهم بين الحين والآخر ، والتضييق عليهم بإستمرار ، أما منظمة مجاهدي خلق ، فهي من أبرز منظمات المعارضة الايرانية والاكثر تنظيماً وقدرة على إدارة تغيير المشهد السياسي في ايران ، وهذا هو السبب في قلق حكام طهران من وجود بعض عناصر المنظمة في العراق . استمرار حكومة المالكي في استهداف معسكر ليبرتي الذي يقطنه عناصر المنظمة وهم عزل من السلاح  يأتي ضمن مسلسل التبعية المطلقة لحكام طهران وولاءه لهم في سبيل ابقاءه بالسلطة  التي راهن الجميع ببقاءه على سدتها بتنفيذه لاوامر علي خامنئي وقاسم سليماني واحمدي نجاد ، الذين ذبحو العراق من الوريد الى الوريد .
وكان آخر استهداف عسكري يتعرض له سكان ليبرتي قبل شهر ، حيث تم الاعتداء عليهم بواسطة قصف صاروخي نتج عنه سقوط عدد من الضحايا  والاضرار المادية ، وتبنت كتائب حزب الله في العراق ” جماعة تابعة لإيران ” مسؤولية هذا الهجوم  الذي يعتبر ضمن مسلسل هجمات منظمة تقودها الحكومة وأطراف موالية لإيران في العراق ضد اعضاء المقاومة الايرانية الوطنية.
وفي نفس السياق تمنع القوات العراقية من تسليم جثامين ضحايا العملية الاجرامية التي تعرض لها سكان ليبرتي لدفنهم.
ومازالت الحكومة العراقية مصرة على منع نقل الكتل الكونكريتية للحماية الى داخل ليبرتي بينما هذه الكتل الكونكريتية كانت منصوبة سابقاً عندما كان المخيم بيد القوات الأمريكية للحماية من الهجمات الصاروخية والقصف بالهاون ولكن بعد نقل عناصر المنظمة تم سحب هذه الكتل الكونكريتية بأمر من رئاسة الوزراء العراقية.
كما وتمنع الحكومة نقل رافعة الأثقال والمقطورات المتعلقة بسكان ليبرتي من أشرف الى ليبرتي لنقل الملاجئ الجاهزة للحماية وكذلك منع توريد أكياس رمل ومعاول ومجارف لاعداد ملاجئ أولية في ليبرتي ، وكذلك تمنع الحكومة نقل الخوذات والسترات الواقية اليهم.
ان تلك الممارسات اللانسانية التي تقوم بها حكومة المالكي لا تنم الا عن تطبيقه لاجندات النظام الايراني الحاكم ، والمالكي في سبيل ابقاءه بالسلطة لن يتردد لحظة واحدة في ابادة الالاف من الايرانيين المعارضين لحكام طهران او العراقيين المعارضين لحكومته الموالية لايران.