مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهإنسحاب قوات الارنب من الجولان

إنسحاب قوات الارنب من الجولان

علي ساجت الفتلاوي: إنسحاب قوات النظام السوري من الجولان و بأمر من الدکتاتور السوري ذاته، يفضح مرة أخرى و بشکل صريح کل المزاعم الکاذبة لهذا النظام بکونه يشکل جبهة الممانعة و المقاومة بوجه إسرائيل، ويؤکد للعالم کله أن النظام بتصرفه الاخرق و الصفيق هذا يؤکد بأن عدوه الحقيقي هو شعبه و ليست إسرائيل الغاصبة للأراضي العربية و للقدس. نظام بشار الاسد و قبله نظام والده، أقام الدنيا و لم يقعدها بشعاراته و حملاته الاعلامية البراقة بشأن معاداته لإسرائيل و وقوفه بوجهها، والغريب أن هذا النظام کان’ولايزال’، يقوم بتصنيف و تحديد المواقف من النظم السياسية العربية المختلفة على أساس’موقفه المقاوم و الممانع’من إسرائيل، من دون أن نسمع ولو لمرة واحدة بتحقيق ولو منجز عسکري بسيط على الارض، بل وان حرب عام 1973، والتي إسترد فيها الجيش المصري سيناء و حقق معجزة العبور الذي کان بحق إنتصارا عسکريا استثنائيا أثلج صدر العرب و المسلمين، فإن جيش حافظ الاسد کان يتراجع للوراء أمام الاسرائيليين وحتى أن ضعف و رخاوة جيش الدکتاتور الاب کان عاملا مهما جدا في إجبار مصر للموافقة على وقف إطلاق النار حفاظا على الجبهة الهزيلة في سوريا، وکما نعلم لم تتمخض الحرب عن إرجاع الجولان وانما أضفت المزيد و المزيد من التأکيد على بقائها الى إشعار آخر غير معلوم تحت الاحتلال الاسرائيلي، وان شعبا يضرب شعبه بهذا العنف و القسوة و يبادر بسحب جيشه من أمام عدوه الرئيسي من أجل قمع الثورة الشعبية المندلعة ضده، وان إفتضاح النهج المخادع و المزيف و الکاذب لهذا النظام مرتبط في نفس الوقت بإفتضاح أمر نظام ولاية الفقيه و العصابة الارهابية التابعة له و التي تسمي نفسها کذبا بحزب الله في لبنان، ومن الواضح جدا أن النظام السوري المجرم لايقدم على أية خطوة و لايباشر بأي عمل من دون أخذ مشورة او موافقة نظام الملالي، وان إنسحاب الجيش السوري من الجولان هو خطوة خطيرة تهدف الى إختلاق المواجهة بين اسرائيل و الثوار السوريين على أمل أن يساهم ذلك بالقضاء على الثورة و يخمدها، وان هکذا خطة خبيثة و کما تؤکد معظم الاوساط السياسية المطلعة في فينا و بروکسل هي من وضع نظام الملالي دون غيره کي ينقل المواجهة بين النظام و الثورة السورية الى المواجهة بين اسرائيل و الثورة السورية، وهذا الامر يکشف أيضا کذب و زيف کل المزاعم البراقة لنظام الملالي و حليفهم نظام الاسد المجرم.
ان النظام الايراني الذي جرب مختلف الطرق و السبل و الوسائل من أجل إنقاذ النظام السوري، يجب أن يعلم العالم کله و خصوصا العالمين العربي و الاسلامي بأن الملالي يقفون خلف عملية إنسحاب الجيش السوري من الجولان وانهم يرمون من وراء ذلك الى دفع اسرائيل للقضاء على الشعب السوري و ثورته في سبيل إنقاذ النظام السوري من المصير الاسود الذي ينتظره، وان هذه الحقيقة الدامغة يجب أن تکون أکثر من رسالة واضحة لکل الذين مازالوا يؤمنون بأن نظام الملالي نظام يدافع عن القضايا العربية و الاسلامية.
لقد کان نظام الاسد’سواءا الاب أم الابن’، مجرد نظام قمعي دموي قائم على أساس سياسة الحديد و النار، ولقد صدق ذلك الشعار الذي کانت الجماهير العربية تردده في السبعينيات و الثمانينيات من الالفية الماضية و الذي کان يقول:’أسد في لبنان و أرنب في الجولان’، واليوم يرى العالم کله کيف أن قوات نظام بشار الارنب تنسحب ومن دون أدنى خجل من الجولان کي تفرغ ساحة المواجهة بين اسرائيل و الشعب السوري.