صافي الياسري: بدأ ميلان مؤشرات التوجهات العالمية الى اعتماد منظمة مجاهدي خلق بديلا للنظام الايراني في الساحة الدولية ،ويتوقع الكثيرون ان هذا التوجه ان ترسخ فان مقعد الملالي في الامم المتحدة سيذهب الى المجاهدين ،وبخاصة في ظل تصاعد النقمة الدولية على النظام بسبب عمليات الاعدام التي زادت في الايام الاخيرة عن معدلاتها المعروفة عن النظام على رغم ارتفاعها اصلا .
فقد أفادت وسائل اعلام نظام الملالي أن 11 سجيناً أعدموا خلال يومي 16 و 17 شباط/ فبراير الجاري في كل من مدن شيراز وزاهدان و سنندج و أراك.
وفي يوم 17 شباط أعدم ثلاثة سجناء في السجن المركزي في مدينة أراك كما أعدم شنقا ثلاثة سجناء آخرين في اليوم نفسه في مدينة شيراز أمام الملأ وأمام أعين المواطنين المدهوشة. وقبله بيومين كان سجين آخر قد أعدم شنقا في مدينة شيراز أمام الملأ. (وكالة قوات الحرس المسماة بـ ”فارس”).
وفي يوم 16 تم اعدام أربعة سجناء وهم كل من احمد شاه نور زهي 20 عاما و عبدالله براهويي 27 عاما و برويز مير بلوج زهي 35 عاما وغلام ريكي سيستاني 38 عاما في السجن المركزي في مدينة زاهدان وسجين خامس باسم عمر شهبازي في السجن المركزي لمدينة سنندج.
ومعظم الاعدامات جاءت بتهمة تهريب المخدرات. ومن المعروف انه يتم اعدام السجناء السياسيين في ايران بتهمة تهريب المخدرات.
وعلى خلفية هذه الاخبار ،نقلت وكالات الانباء العالمية من باريس – انه التقى وفد من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الامريكي مع الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي في باريس امس الاول – الاحد وحث الرئيس باراك اوباما على معاملة جماعتها كبديل للحكومة الايرانية وذلك بعد أربعة أشهر من استبعاد تلك الجماعة من قائمة المنظمات الارهابية.
وحث الوفد المؤلف من أربعة نواب ينتمون للحزبين الجمهوري والديمقراطي اوباما على اجراء محادثات مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يتخذ من باريس مقرا له بدلا من طهران بعد أن رفضت أعلى سلطة في إيران عرضا من جو بايدن نائب الرئيس الامريكي لاجراء محادثات.
وقال الوفد في بيان “يجب على الادارة اجراء محادثات مع اعضاء المعارضة الايرانية مثلما فعل وفدنا اليوم بدلا من المحادثات غير المثمرة مع الحكام الايرانيين.”
واشار بايدن الى استعداد الولايات المتحدة لاجراء محادثات مباشرة مع طهران في محاولة للخروج من مأزق النزاع الدائر منذ فترة طويلة بين الغرب وايران بشأن البرنامج النووي الايراني .
وتقول إيران انها تخصب اليورانيوم من أجل الطاقة السلمية فقط ولكن الغرب يخشى من انها تقوم بصنع قنبلة نووية.
ومع اجراء إيران انتخابات رئاسية في يونيو المقبل فإن آمال احراز تقدم بشأن هذه القضية قبل ذلك الموعد محدودة ، بينما تتصاعد وتيرة القبول العالمي لمنظمة مجاهدي خلق وطروحاتها .








