مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيعلى المجتمع الدولي ان يقرأ رسالة المجاهدين في ليبرتي بعيون مفتوحه

على المجتمع الدولي ان يقرأ رسالة المجاهدين في ليبرتي بعيون مفتوحه

صافي الياسري: المجتمع الدولي الذي صدق كوبلر واهمل نداءات المجاهدين المعتقلين في ليبرتي ،يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن المذبحة الجماعية التي ارتكبت ضدهم في التاسع من شباط ،وان اصم اذنيه وغض بصره مرة اخرى فانه سيكون هذه المرة شريكا عامدا متعمدا في اية جريمة سترتكب ضدهم ،وما الرسالة التي ارسلوها الى المفوض السامي لشؤون اللاجئين بهذا الشان ،الا وثيقة ادانة ودليل ثابت ووثيقة يجب ان تقرأ كما تستحق ويستوجب ،فقد باتت حياتهم فعلا محل استهداف اجرامي ، بعد ان اجبروا على قبول مغادرة اشرف كما ثبتوا اثر ثلاثة وعود  ثبت انها كاذبة ومخادعة اطلقها كوبلر باسم المجتمع الدولي  وهي تطابق ليبرتي مع المعايير الانسانية واعادة توطين سريعة وتأمين الأمن والسلامة ،وثبت دون اي شك ان الوعود الثلاثة كانت عرقوبية ،ولم ينفذ اي منها على رغم مرور اكثر من عشرة احد عشر شهرا على انتقال المجاهدين من اشرف الى ليبرتي .
ورسالة المجاهدين التي وقعها حوالي 3100 من سكان ليبرتي تؤكد : «لحد الآن 2800 من السكان تم تسجيلهم من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. 2000 منهم تم اجراء المقابلة معهم و أن مسؤولين أمريكان و ألمان وفرنسيين وايطاليين أجروا مقابلات مع ما مجموعه 274 شخصاً  ولكن خلال عامي 2012 و 2013 ولحد هذه اللحظة تم اعادة توطين 7 أشخاص فقط وليس هناك ما يلوح في الأفق القريب أي توقيت محدد لاعادة توطين ممن تم المقابلة معهم». وأضافت الرسالة : بينما تم تكديس 3100 شخص في أرض القتل في ليبرتي فاننا «محرومون حتى من حيازة الخوذة والسترة الواقية المدنية التي كنا نمتلكها في أشرف. السيد كوبلر ورغم امكاناته ورجال الحماية المسلحين الذين يرافقونه لم يقبل دخول المخيم حتى لمدة نصف ساعة لتفقده بعد الاعتداء الصاروخي على المخيم وذلك ”لأسباب تتعلق بالحماية والصواريخ غير المنفلقة” ».
وجاء في الرسالة  ايضا طلب التركيز على مسألة طارئة للأمن الجماعي للسكان وأضافوا ان «اسلوب اعادة التوطين بالتقطير» واستمرار المقابلات «تعطي صورة خاطئة وتوفر ذريعة كأن كل شيء يسير على ما يرام وبشكل اعتيادي ويمضي باتجاه صحيح». و«كأن جميع السكان سيتم اعادة توطينهم قريبا». الأمر الذي يزيد من الأخطار على حياة الغالبية العظمى الذين سيبقون لمدة أطول في ليبرتي». ومع الالتفاف على الأمن الطارئ «يتم اللعب بأرواح الأفراد العزل ».
وكحل عاجل  اقترح المجاهدون : «الحكومة الأمريكية وقعت توافقاً مع جميع السكان فردا فرداً لحمايتهم الى حين حسم ملفهم النهائي … يمكن أن يتم نقل السكان بسرعة وعلى نفقتهم الخاصة ولو بشكل مؤقت وكرأس جسر الى أمريكا. هذا النقل العاجل والجماعي يمكن أن يكون تحت اشراف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الى سائر البلدان. وفي حال تعذر مثل هذا النقل فيبقى الخيار العملي الوحيد هو عودتنا جميعا الى آشرف بشكل عاجل. وعلى الأقل … ألفا شخص تم تحديد موقعهم للجوء فليعودوا الى أشرف ومن هناك …. يتم اعادة توطينهم».
ان الولايات المتحدة الاميركية بحكم الوعود التي بذلتها للمجاهدين والمواثيق التي وقعتها معهم ومع الحكومة العراقية في مشروع توطينهم ،مجبرة بحكم القانون الدولي وتعهداتها كدولة محترمة ،ان تلبي مقترح الاشرفيين المنطقي والا فانها ستكون مرة اخرى سببا في مواصلة ارتكاب المذابح الجماعية ضدهم .