في رسالة مشتركة الى الأمين العام للأمم المتحدة..40 شخصية حقوقية نيابة عن أكثر من 9000 محامي وحقوقي من 13 بلد عربي يؤكدون: القصف الصاروخي على مخيم ليبرتي مؤشر واضح لحتمية وقوع مجزرة انسانية في ليبرتي
ان الحقوقيين الموقعين على الرسالة اذ ادانة الهجوم الصاروخي الوحشي على مخيم ليبرتي والذي ادى الى مقتل 6 واصابة اكثر من 100 من السكان بجروح والكدمة كبتوا ان الجميع الوعود من ضمنها الضمانات الأمنية وتطبيق البني التحتية مع المعايير الدولية
التي قطعتها الأمم المتحدة على السكان قبل نقلهم الى ليبرتي ليس حقيقيا فحسب انما كشفت عن حقائق مره من خلف الكواليس في حالات متعددة تسبب خجل الأمم المتحدة. ان تعرية وثيقتين دامغتين والمخجلتين في ما يتعلق باجراءات مارتين كوبلر الغير قاونونية والمخادعة لم يبق أي شك في اهدافه المغرضة والمحايدة في تحقيق مصالح ورغبات الملالي الحاكمين في إيران وعملائهم في الحكومة العراقية.
نظراً لهذه الحقيقة بان تم عملية النقل سكان أشرف القسري منذ يوم الأول بذريعة اعادة توطينهم في خارج العراق وتوفير المزيد من الأمن لهم وهذا عار الصحة تماماً وحصيلته ليست الا تشريدهم ونقلهم الى المسلخ طالب 40 شخصية حقوقية من العالم العربي في رسالتهم الى الأمين العام للأمم المتحدة بتنفيذ النقاط التالية فوراً:
1. يجب اعادة سكان ليبرتي الى أشرف فورا وهذا هو الطريق الوحيد لحل قانوني وشرعي وعقلائي ويجب تلبيته دون فوات الأوان حيث لا يحل أي شئ بقائهم في ليبرتي الا احتجازهم في المسلخ وتكرار كارثة انسانية.
2. يجب استبدال مارتين كوبلر بصفته ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة في شؤون متعلقة بـ ليبرتي وأشرف بشخصية محايدة ذات مصداقية دولية فوراً.
جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان اشرف
عنهم: د/ وليد فرحات
رئيس الجمعية








