وكالة سولا پرس- سهى مازن القيسي : حسن دانائي فر، سفير النظام الايراني في بغداد، حذر يوم الخميس 24/1/2013، بأن بلاده قد تغلق مضيق هرمز اذا اقدمت الولايات المتحدة على عملية عسكرية ضد طهران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.
دانائي فر الذي کان يتحدث لوکالة فرانس برس، تسائل أيضا:” ماذا يمكن ان يفعل (الرئيس الاميركي باراك) اوباما؟ ان الورقة الوحيدة المتبقية على الطاولة هي الحرب، فهل هي لمصلحتهم ام لمصلحة العالم ام لمصلحة المنطقة؟”، وهو بهذا يشير الى أن کل طرق و اساليب الضغط على نظامه قد فشلت ولم تعد هنالك من أوراق بيد المجتمع الدولي سوى شن الحرب على النظام کما يزعم هذا السفير، مضيفا”اذا واجهت ايران مشكلة فانه سيكون ضمن حقوقها الرد والدفاع عن نفسها (…) والجميع سيخسر من هذه الحالة”، بهذا المنطق والاسلوب يحاول سفير النظام الايراني في بغداد خداع المجتمع الدولي و تمويه الامر عليهم من أجل ضمان مخرج ما لنظامه کي يتخلص من المأزق العويص الذي يعاني منه و الذي لاسبيل أمامه للخروج او التخلص منه.
دنائي فر الذي يعرف العراقيون جميعا حقيقة و واقع الدور المناط به في العراق و الذي يتعدى دور مجرد سفير، ويعرفون کيف أنه يتدخل في کل شاردة و واردة و يعبث بالامور على هوى نظامه، يعود من جديد في لعبة مفضوحة عندما يزعم بأن شن الحرب على نظامه آخر ورقة للمجتمع الدولي ولکي يحبك کذبته و فريته جيدا يسهب في شرح أخطار الحرب و مغباتها و من أن نظامه سيدافع عن نفسه، لکن آخر ورقة ليست شن الحرب على هذا النظام الدجال وانما هي مجرد ورقة غير مجدية و لاتصب في مصلحة الشعب الايراني کما ترى جميع القوى الخيرة والمحبة للسلام و الاستقرار في المنطقة ولاسيما المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي طالما طرح و على لسان زعيمته الشجاعة السيدة مريم رجوي خيار دعم الشعب و المقاومة الايرانية بإعتباره الخيار الثالث و الاهم بعد خياري المفاوضات مع النظام و الحرب ضده، وهو خيار يتخوف منه النظام کثيرا خصوصا بعدما نجحت منظمة مجاهدي خلق من الخروج من قائمة الارهاب و باتت مسألة الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل للمعارضة الايرانية مطروحة بقوة وقد تحدث في أية لحظة، ومن هنا فإن نظام الدجالين المصدر للإرهاب و الفتن يريد التمويه على المجتمع الدولي و حرف أنظاره عن المسألة الاهم أي دعم الشعب و المقاومة الايرانية اللذين هما معنيان أکثر من أي طرف آخر بأمر هذا النظام وان المواجهة الحقيقية و الاهم و الاکثر حسما هي التي ستقع عاجلا أم آجلا بين هذين الطرفين، خصوصا وان هذا النظام الدجال قد نجح قبل أکثر من ثلاثة عقود من سرقة الثورة الايرانية و مصادرتها من أصحابها الحقيقيين و جعلها مجرد وسيلة لبلوغ غايات و أهداف خبيثة، ومن هنا فإنه على المجتمع الدولي أن لاينسى أبدا ورقة دعم الشعب و المقاومة الايرانية لأنها الورقة الوحيدة التي ستقصم ظهر هذا النظام و تلقي به الى مزبلة التأريخ.
سهى مازن القيسي








