تجمع المحامين الأردنيين للدفاع عن أشرف: اجتماع كوبلر مع عناصر المخابرات الإيرانية لمناقشة موضوع سكان أشرف وليبرتي يعتبر اجتياز خط احمر خطير وجريمة يمكن ملاحقتها قضائياً
أشار تقرير مشترك من وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) والكونغرس الأمريكي حول وزارة المخابرات الإيرانية الذي نشر مؤخراٴ إلى عدد من عناصر المخابرات منهم ابراهيم خدابنده ومسعود خدابنده وأن سينغلتون الذين لهم دور في تنفيذ مخططات ضد موكلينا في أشرف وليبرتي وعوائلهم في إيران خلال السنوات الماضية،
ما أدى إلى اعتقال وتعذيب واعدام بعض من عوائلهم وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران كما مهد الطريق للهجومين شنتهما الحكومة العراقية عامي 2009 و2011 على سكان أشرف ما أسفر عن مقتل 49 وأكثر من ألف جريح من موكلينا.
ويثبت هذا التقرير مرة أخرى صدق تصريحاتنا وبياناتنا السابقة بشأن خطورة التهديدات التي يواجهونها موكلينا في العراق تحت رازحة حكومة عميلة.
الا انه ما له دور تسهيلي وتمهيدي لتنفيذ هكذا مخططات وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وحقوق اللاجئين من سكان أشرف وليبرتي هو دور منحاز ومشبوه يلعبه مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق حيث قام باشراك المسؤولين الإيرانيين في ملف اللاجئين في مخيمي أشرف وليبرتي خاصة بعد اجتماعه بعناصر المخابرات الإيرانية لمناقشة قضية سكان أشرف وليبرتي ما يعتبر اجتياز خط احمر خطير وجريمة يمكن ملاحقتها في المحاكم.
وفي تقرير عن هذا الاجتماع المخجل نقلت وكالة أنباء ايسنا الإيرانية الحكومية عن أحد عناصر المخابرات الإيرانية حيث قال: «كان لي لقاء بكوبلر ممثل الأمم المتحدة في العراق حيث قال لي كوبلر تحدثنا في معسكر ليبرتي مع حوالي 100 من أعضاء المنظمة..».
وبعد فضح هذه الوثيقة الرسمية والواضحة جدا يظهر سبب عدم قيام مارتين كوبلر بتكذيب رسمي وعلني هذه الوثائق بعد الكشف عن اجتماعاتها السابقة مع المسؤولين الإيرانيين لمناقشة موضوع سكان أشرف وليبرتي. والسبب ليس الا وجود هكذا اجتماعات سرية يتم الكشف عنها واحدة تلو الأخرى التي لا يمكن لكوبلر تكذيبها وامحاء الوثائق الموجودة لدى المخابرات الإيرانية.
إننا مرة أخرى إذ نجلب انتباه الأمين العام للأمم المتحدة والادارة الأمريكية والسيد أنتونيو غوترز المفوض العالي لشؤون اللاجئين والسيدة نافي بيلاي الموفضة العليا لحقوق الإنسان إلى تصرفات مارتين كوبلر الاجرامية التي تعتبر انتهاكا لقوانين اللاجئين ويمكن ملاحقتها قضائيا ندعو إلى اعفائه فورا واجراء تحقيقات مستقلة وحيادية من جانب الأمم المتحدة بهذا الصدد.
كما نرى انه من الضروري أكثر من أي وقت مضى اعلان مخيم ليبرتي مخيما للاجئين لرفع الحصار الطبي والحقوقي والإنساني عن مخيمي ليبرتي وأشرف للحيلولة دون حدوث المزيد من الكوارث الإنسانية في المستقبل.








