صافي الياسري: منعت حكومة بغداد محاميين وصلا من واشنطن موكلين عن سكان اشرف وليبرتي ، من مقابلة موكليهم ، في مسعى مكشوف لاحباط عملية استخلاص حقوق الاشرفيين التي سبق ان اعترفت بها محكمة عراقية حين اقرت ان شخصية منظمة مجاهدي خلق شخصية اعتباترية قانونية مستقلة ، ما يعني ان حق التصرف باملاك الاشرفيين محصور بهم ، وهي مخالفة قانونية بينة اذ ان من حق كل انسان ان يوكل عنه محاميا وان يتولى المحامي استخلاص حقوقه ومقابلته كحق قانوني معترف به عالميا .
وكنا قد ذكرنا مرارا ان عناصر القوات الحكومية التي كلفت تطويق اشرف منذ ان تسلمت ملف المخيم وهي تمارس لصوصية وتسرق موجودات المخيم وممتلكات الاشرفيين بجريمة لا يمكن توصيفها الا انها مخلة بالشرف وتلحق العار بمرتكبيها وقادتهم لتضعهم في مصاف اللصوص الذين لا يتورعون عن سرقة مقتنيات ضحاياهم الشخصية حتى ، بله الموجودات اللوجستية التي تعتمد عليها حياتهم ومعيشتهم اليوميه وهم بذلك يحملون توصيف اللصوص بامتياز مع ان الهدف الاخر من هذه اللصوصية هو تعقيد حياة الاشرفيين وزيادة حرماناتهم فمنذ يوم 27 كانون الثاني (يناير) 2012 وبأمر من لجنة قمع أشرف المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية بدأت القوات العراقية بحفر مستودعات الوقود شمالي أشرف المنطقة التي استحوذت عليها قوات الحكومة وسرقت الوقود الموجود فيها بمخازنه.
وهناك في هذه المستودعات 61 مخزنًا للوقود عائدة لسكان المخيم. يذكر أن القوات العراقية وبعد هجومها على مخيم أشرف يوم 8 نيسان (أبريل) 2011 منعت سكان المخيم من أخذ الوقود من هذه المخازن، هذا في وقت منعت فيه الحكومة العراقية ومنذ شباط (فبراير) 2011 توريد البنزين ومنذ أيار (مايو) 2011 توريد زيت الغاز إلى المخيم.
ومن جهة أخرى واصلت القوات الحكومية نهب ممتلكات وأمتعة سكان مخيم أشرف الموجودة في مجمع مباني «معين» الذي كان مقرًا للعيش والإقامة لـ 400 من سكان المخيم واحتلتها القوات الحكومية خلال هجومها على المخيم يوم 8 نيسان (أبريل) 2011.
ففي يوم 28 كانون الثاني (يناير) 2012 قامت القوات الحكومية وعلى دفعتين بسرقة ممتلكات ومقتنيات لسكان مخيم أشرف في المجمع المذكور بواسطة عربات عسكرية ومنها غسالات وسخانات وحديديات.
كذلك تمت سرقة العديد من ممتلكات الاشرفيين خلال عمليات النقل القسري الى معتقل ليبرتي ، فضلا على منعهم من نقل العديد من المركبات والمكائن والاليات الانتاجية والاجهزة والعدات والمولدات ووسائل التدفئة والتبريد ، فجعلت شتاء ليبرتي زمهريرا وصيفه جحيما ، هذا المعتقل الذي يحق لنا ان نسميه الان قفص اسرى بكل حرفية المعنى لهذه التسمية .
ونعيد هنا ما سبلق ان ثبتنا من ان البيانات التي ينشرها الاشرفيون بهذا الخصوص تستفز كل عراقي بضمير صاح وكل شريف يرفض الانحراف والخروج على معايير الاخلاق ومباديء الحق والانسانية ، وان الراي العام العالمي مدعو بقوة لادانة هذه اللصوصية والاعمال الاجرامية اللا اخلاقيه .








