مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةانه يمثل الوجه الناصع للإنصاف و العدل ، الاعتراف بالمقاومة الايرانية يخدم...

انه يمثل الوجه الناصع للإنصاف و العدل ، الاعتراف بالمقاومة الايرانية يخدم الامن و السلام

الصباح الفلسطينية -علي ساجت الفتلاوي: إعتمد النظام الايراني المتطرف و طوال أکثر من ثلاثة عقود على إتباع سياسة ملتوية متعددة الجوانب و الاهداف من أجل ضمان إستمرار و ديمومة النظام القائم و عدم السماح بالنيل منه، وقد کانت واحدة من الرکائز الاساسية لهذه السياسة تعتمد على السعي و بمختلف الطرق و الوسائل الممکنة في سبيل تحجيم و تحديد و تأطير دور المقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة.

إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق التي تعتبر أهم و أکبر و أکثر الفصائل الايرانية المعارضة للنظام الاستبدادي القمعي الديني القائم، کانت و ستبقى واحدة من أهم الخدمات السياسية و الامنية التي لاتقدر بثمن و التي قدمتها الولايات المتحدة الامريکية عام 1997، الى النظام الايراني و التي إستغلها النظام أبشع إستغلال و إستخدمه کعامل أوحى من خلاله للشعب الايراني بأن النظام قد صار بمثابة أمر واقع و أن العالم کله ولاسيما الدول صاحبة القرار قد قبلت بهذا النظام و ترفض تغييره، لکن النضال السياسي الطويل و المرير الذي خاضته المنظمة ضد هذا القرار المجحف من خلال المحاکم الامريکية نفسها و عن طريق الادلة و القرائن و المستمسکات، تمکنت أخيرا من أن تلقم نظام الملالي حجرا في فمه و أن تجبر الادارة الامريکية على الرضوخ لصوت الحق و العدالة و تشطب اسم المنظمة مما خلق حالة من الخوف و الهلع بين اوساط النظام نجمت عن الادلاء بتصريحات متضاربة و متناقضة تعکس مدى التأثير الکبير لقرار الشطب على النظام وهو في حد ذاته يبين حجم و دور و أهمية منظمة مجاهدي خلق على الساحة الايرانية.
اليوم، وبعد أن أثبتت منظمة مجاهدي خلق للعالم أجمع برائتها من التهمة الغادرة التي ألصقت بها إکراما و توددا للملالي المتعجرفين، فإنها تريد اليوم ليس أن ترد البضاعة الفاسدة للملالي فقط وانما تکافح أيضا في سبيل إثبات أن نظام الملالي ذاته يمثل مرکز صناعة و تصدير الارهاب، وتحاول أيضا أن تثبت للعالم ان لاأمن و لاسلام و لا إستقرار مع بقاء و إستمرار هذا النظام في الحکم، وهو أمر أکدت عليه السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في خطابها الذي ألقته يوم الخامس من ديسمبر الجاري أمام البرلمان الفرنسي والذي قدمت من خلاله صورة مفصلة للأوضاع الوخيمة في إيران ولاسيما الانتهاکات المستمرة و الفظيعة لمبادئ حقوق الانسان و الدور المشبوه و المثير للفتن الذي يلعبه هذا النظام في المنطقة ولاسيما في کل من سوريا و العراق و لبنان وغزة و أفغانستان وکيف أنه مستمر قدما في تطوير برنامجه النووي بإتجاه إمتلاك القنبلة النووية، ولذلك فإن السيدة رجوي تطالب فرنسا و دول الاتحاد الاوربي بأن يشترطون إستمرار العلاقات السياسية مع النظام بوقف حملات الاعدام و ممارسة التعذيب، وتطالبهم بالاعتراف بالمقاومة الايرانية من أجل التغيير کممثل وحيد للشعب الايراني.
الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل وحيد للشعب الايراني مثلما انه يمثل الوجه الناصع للإنصاف و العدل، فإنه يخدم الامن و السلام و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم، لأن المقاومة الايرانية ملتزمة بإقامة نظام سياسي يؤمن بالحرية و الديمقراطية و يکفل کافة مبادئ حقوق الانسان و تلتزم المقاومة الايرانية أيضا بخلو إيران من الاسلحة النووية و الفتاکة وان تکون عاملا يساعد على إستتباب الامن و السلام و الاستقرار في المنطقة، واننا نعتقد بأن الکرة الان في ملعب المجتمع الدولي و عليه أن يستفيد من هذه الفرصة.