دعت نساء محافظة صلاح الدين العراقية في تجمع لهن الى قطع أذرع النظام الايراني في العراق ودعم منظمة مجاهدي خلق الايرانية. وشرحت في هذا التجمع السيدة سهيلا فرحان رئيسة جمعية مدنية للنساء في محافظة صلاح الدين أبعاد التدخلات والجرائم التي يرتكبها النظام الايراني في العراق وقالت: نمر بأوقات صعبة ومع الأسف اطلقت يد النظام الايراني في العراق ليصول ويجول فيه. الا أنه أصبح الآن واضحاً للجميع أن العدو والتهديد الرئيسي للشعب العراقي هو نظام الملالي الحاكم في ايران. لذلك نؤكد على قطع أذرع النظام في العراق ونقول يجب أن ننهي وجود هذا النظام اللاانساني في العراق.
الطالبة منال طراد من محافظة صلاح الدين كانت المتكلمة الأخرى التي قالت في كلمتها ان النظام الايراني سوق فكرة التطرف الى العراق وانه يرتكب جرائم بحق النساء العراقيات بشكل مضاعف وأضافت تقول:
ان تقرير منظمة حقوق المرأة في العراق يؤكد أن تترمل يومياً حوالي 90 الى 100 امرأة في العراق جراء العنف والقتل الطائفي. كما أن وحسب الارقام المعلنة هناك أكثر من 4 ملايين طفل يتيم موجود في العراق تقع اعالتهم على عاتق النساء. كما أن النساء اللاتي اجبرن الى التهجير داخل العراق يبلغ عددهن 8 بالمئة من كل النساء في العراق. وتابعت الطالبة منال طراد تقول الا أن العلاج لقضية المرأة العراقية يكمن في العلاج الرئيسي للداء الذي يعاني منه كل المجتمع العراقي في الظرف الحالي وهو يتمثل في قطع أذرع النظام الايراني في العراق. يجب حل الميليشيات. اننا نقول ان مجاهدي خلق هو البديل الديمقراطي للنظام الايراني وهي سد رئيسي أمام تدخلاته في العراق وانها التهديد الجدي للنظام ولهذه الاسباب فان النظام يبذل قصارى جهده ومن خلال تجنيد عملائه في العراق للتآمر ضد مجاهدي خلق. نحن العراقيين وخاصة النساء العراقيات نستنكر مؤامرات النظام الايراني وعملائه في العراق .اننا نعتبر مجاهدي خلق الايرانية جزءاً من عائلتنا وأنهم ضيوف أعزاء علينا.
ثم جاء دور السيدة آسيه احمد من الناشطات في مجال حقوق المرأة حيث قالت: ما تشهده الساحه العراقية من قتل ودمار في العراق كلها نتاج عمل النظام الايراني فالنظام يهدف الى ابتلاع العراق. نحن النساء العراقيات علينا أن نقف بوجه هذا النظام الذي دمر كل شيئ في العراق طيلة السنوات الاربع الماضية. باعتقادنا فان مجاهدي خلق المتواجدة هنا على أرض العراق منذ أكثر من 20 عاماً هم أخوة وأخوات لنا ولم يتدخلوا اطلاقاً في شؤون العراق الداخلية. اننا نعلن أن تواجدهم بمثابة علاج في قطع أذرع النظام الايراني في العراق. اننا نعلن عن تضامننا مع ألف امرأة مجاهدة في مدينة أشرف.
هذا وتلي البيان الختامي للتجمع من قبل السيدة ابتسام فارس جاء فيه:
نحن النساء العراقيات المشاركات في تجمع محافظة صلاح الدين، نستنكر أي تدخل من جانب النظام الايراني وعملائه المقارعين في العراق ولا نسمح لهم بأن يقرروا مصيرنا. اننا نطالب بحقوق النساء الانسانية والاجتماعية والسياسية ولا نفرط عن قطرة منها. اننا نعتقد أن استيفاء حقوقنا لا يمكن تحقيقه الا من خلال قطع أذرع النظام الايراني في العراق. فالميلشيات التي تعمل بمثابة آلة طيعة بيد النظام في اعتدائاتها في العراق يجب حلها. اننا نعلن تضامننا ودعمنا الكامل لـ (1000) امرأة مجاهدة في أشرف.








