مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتييوميات ليبرتي: ماذا يخبي المالكي للاشرفيين في حقيبته العائدة من طهران ؟؟

يوميات ليبرتي: ماذا يخبي المالكي للاشرفيين في حقيبته العائدة من طهران ؟؟

صافي الياسري :  ربما بدا هذا السؤال استباقيا ، بالمعنى الذي قد يظلم الرجل ، ويدينه سلفا على النوايا ، بينما الحقيقة والعدالة والقانون والقضاء والاجراءات القضائية والمحاكم ، ظاهراتية ، تغفل النوايا ولا تابه لها ، لكن مشروعيته تقوم على خلفياته ، على سوابق المالكي ، فكلما ذهب الى طهران ، عاد منها مشحونا ضد العراقيين الذين يعارضون الاحتلال او الهيمنة او الاستغلال او التدخل او النفوذ الايراني ، او سم ما شئت ان تسمي تلك الحرب التي يخوضها الملالي ، لالحاق العراق يايران ، وجعله حديقة خلفية لنفاياتها ، وثغرة للنفاذ منها والالتفاف على العقوبات المفروضة عليها ،

والحرب التي تشنها على عموم العراقيين انتقاما منهم لالحاقهم هزيمة تاريخية مذلة بهذا النظام الخارج من مقابر القرون الوسطى ، ولا اريد ان اصفها بانها هزيمة قومية احتراما لمشاعر القوميين الايرانيين الذين لا حيلة ولا يد لهم في تلك الهزيمة ، بل انهم على النقيض وقفوا في الخندق العراقي ضد طواغيت العصر ملالي خميني ، وقد شهدنا الشحنات الاولى لبطارية المالكي العائدة من طهران فيما يخص العراقيين ، بقي ان نشهد ، وهو ما نتوجس منه بمشروعية مبررة كما ذكرت ، ما في جعبته للمعارضة الايرانية ، متمثلة باللاجئين الايرانيين في اشرف وليبرتي ، ففي كل مرة يذهب فيها مسؤول عراقي كبير الى طهران ، ينسى خامنئي كل سيء ويطالب باغلاق مخيم اشرف وتسليمه سكانه او قتلهم بالنيابه ، حدث هذا مع رئيس الجمهوريه طالباني ، ومع وزير الخارجية زيباري ، ومع وزير العدل الشمري ، ومع رئيس الوزراء مرارا وتكرارا ، وهو ما يبرر توجسنا كما قلت ، فماذا يخبيء المالكي في جعبته للاشرفيين اليوم ؟؟

تذكروا ان موعد مغادرة 680 اشرفي الى مخيم ليبرتي ستبدأ صباح يوم 12 ايلول الجاري على وفق مبادرة حسن النية التي اعلنتها الزعيمة رجوي ، وسجلها لها كل العالم باحترام كبير ، الامر الذي اغاض ملالي طهران ، وحاولوا بشتى الطرق ومنها الاعتداء على الاشرفيين اجهاض هذه المبادرة ، لكن الخيبة كانت نصيبهم ، فهل سيجدد المالكي تلك المحاولة ثانية ؟؟ لا اريد ان استبق الامر بالجواب ، انما على وفق توجسي المبرر كما ذكرت ، احذر من هذه المحاولة ، واؤكد انها ليست في صالح المالكي لان ملفه في القضاء الدولي سيتسع حجمه ،  الى حد انه لن يهنأ يوما بتقاعد مريح في دولة اخرى ، لاني على يقين ان تقاعده في العراق مستحيل على وفق مفردات ملف حكمه .