مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهفعاليات المجاهد قد تتغير لكنها لا تتراجع بتغير الظرف

فعاليات المجاهد قد تتغير لكنها لا تتراجع بتغير الظرف

صافي الياسري: الذي دفع بالنظام الايراني الى تشديد الضغوط على حكومة المالكي وتكرار مطالبتها وتحريك عملائه الدائم بالحاح منقطع النظير ، لاغلاق مخيم اشرف باي ثمن ، هو الوهم الذي عشعش في ادمغة الملالي ، بامكانية تفكيك تنظيم المجاهدين الاشرفيين ، وتقطيع خيوط شبكة علاقاتهم بقيادتهم في منظمة مجاهدي خلق ، وفيما بينهم ، وبينهم وبين شعوبهم في الداخل والمهجر ، وما بينهم وبين المجتمع العراقي والمجتمع الدولي ، اذا ما جرى تغيير الظرف الذي يحيط بهم عبر تغيير مكانهم واشغالهم بمعاناة من نوع اخر يتعلق بفروض الحياة اليومية واستحقاقات المعيشه .

وينسى هؤلاء في خضم دوامات هذا الوهم ، ان منظمة مجاهدي خلق التي يتبعها الاشرفيون تنظيميا ، من اشد التنظيمات السياسية المعارضة في ايران ، بل وفي العالم ، صلابة ، ومرونة ،واكثرها خبرة وتجربة تراكمت خلال ما يقرب من نصف قرن في التعامل مع تحديات الظرف ومتغيراته ،  وقدرة على التكيف مع الظروف المفروضة ، زمنا ومكانا وامكانيات ، وضغوط ومعاناة ، لذلك فان انتقال الاشرفيين من مخيم اشرف الى ليبرتي ، قد يغير في طبيعة المهام والوظائف الجهادية التي يؤدونها ، وفي مقدمتها البقاء رمزا للمقاومة والتقدم والاصرار على الاهداف الوطنية التي رسموها لانفسهم منذ تاسيس المنظمة ، وهو ما قدموا الاف الشهداء والوان التضحيات  للاستمرار في السير على دربه ،  لكنه ابدا لن يفرض عليهم التراجع عن الخطوط والمثابات التي وصلوها ويخططون لتجاوزها ، في مشروعهم النضالي الوطني .
وانا هنا اتفق مع المحلل السياسي قاسم الوزان في قوله الذي نقله عنه مركز الحدث :ان منظمة مجاهدي خلق تعد الان طرفا سياسيا مهما في المنطقة على رغم محاولات النظام الايراني تقويض نشاطاتها في العراق ، و”ان هذه المنظمة اثبتت  قدرتها على مواصلة النضال تحت أي ظرف وان نقل عناصرها الى مكان اخر لن يقلل من عزمها على الاطاحة بنظام طهران الدموي.
موضحا”ان النظام الايراني فشل لغاية الان في تحطيم معنويات عناصر  هذه المنظمة او تفكيكها رغم صرفه اموالا طائلة لهذا الغرض ورجح الوزان”ان تقوم المنظمة برص صفوفها خلال ايام بعد نقل عناصرها في مخيم اشرف  الى ليبرتي والمباشرة في اعمالهم الاعتيادية ، واشار الى “حكومة المالكي تقف مع النظام الايراني في مواجهة منظمة مجاهدي خلق لكنها لم تنجح لحد الان في كسر شوكة المجاهدين مما اثار حفيظة النظام الايراني وراى”ان المبادرة الاخيرة لزعيمة المجاهدين مريم رجوي بنقل السكان الى ليبرتي حققت اهدافها البعيدة المدى لاسيما رفع اسم المنظمة من قائمة الارهاب الاميركية”.
وما اود ان اضيفه هنا لهذا التحليل المهم ، هو القول ان الاشرفيين لا يمارسون خلال تواجدهم على الاراضي العراقية ، ما يتعارض وسيادة العراق ، ويتقاطع مع القوانين المحلية ، ولا بما يخالف شروط واشتراطات كونهم لاجئين بحكم الامر الواقع ، وهو مركزهم القانوني في العراق  بحسب تشخيص اساتذة القانون الدولي ، ولا مخالفة مركزهم القانوني الذي شخصته منظمة الامم المتحدة كطالبي لجوء ، في معبر موقت ،  بل انهم انما يمارسون ما تفرضه لهم القوانين الدولية من حقوق ، وفي مقدمتها معاهدة جنيف الرابعة ، وليس من حق الحكومة العراقية على الاطلاق ارتهانهم ، او اتخاذهم ورقة مساومة دموية كما يحثها النظام الايراني  على القيام به ، مع المنظمة للضغط عليها واجبارها على وقف نشاطاتها السياسية في اي مكان في العالم ، التي تستهدف بها الاطاحة بنظام طهران الاستبدادي وتحقيق الحلم الشعبي الايراني بالخلاص الوطني .
ان مجرد بقاء الاشرفيين متماسكين وافشال مخطط التفكيك ، والصمود  في وجه مخططات النظامين الايراني اصالة والعراقي بالنيابة لكسر ارادة المجاهد الايراني ، مهمة بالغة الاثر في مشروع التحرر والخلاص الوطني الذي تقوده منظمة مجاهدي خلق ويشكل الاشرفيون رمزه وطليعته الشامخه .