صافي الياسري : بدافع من احساسها والتزامها العظيم قضية شعبها ومناضليه وطليعتهم في اشرف ، القلعة المهيبة بارادة سكانها ، وحرصا على حياتهم من تغول عملاء الملالي في العراق ، وتذرعهم شتى الذرائع لارتكاب مجزرة ثالثه ، ولسحب البساط من تحت اقدام دعاوى الملالي وعملائهم في بغداد واكاذيبهم وتلفيقاتهم واتهاماتهم الباطله .
أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: ان سكان أشرف سيباشرون بالقافلة السادسة لـ 400 شخص كبادرة حسن نية من مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي في 23 آب/ اغسطس 2012.
هذا ما اورده بيان صدر امس 17 اب / اغسطس 2012 عن المجلس الوطني للمقفاومة الايرانية
وأضافت ان السكان يتوقعون ويتطلعون عقب إكمال عملية النقل للقافلة السادسة إلى إصدار بيان عام من قبل الإدارة الأميركية تعترف فيه بتعاون سكان أشرف وتؤكد الالتزام الأميركي المستدام حيال المواضيع التالية مرة أخرى:
أ. التعامل مع التسمية في لائحة المنظمات الإرهابية الخارجية وإلغاء التسمية كما كانت الوزيرة كلنتون قد اعربت عنه في 29 شباط/ فبراير 2012 والإعتراف بالقرار الصادر عن محكمة الاستئناف الأمريكية في مقاطعة واشنطن والذي يلزم وزيرة الخارجية بحسم موضوع تسمية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة المنظمات الإرهابية الخارجية (FTO) لغاية الاول من تشرين الأول 2012.
( وهذا التعامل ان تم ايجابا سيسحب البساط من تحت اقدام حكومة المالكي التي طلع علينا الناطق باسمها قبل يومين بدعوى ان وجود اسم منظمة مجاهدي خلق في لائحة المنظمات المحظورة هو الذي يعيق توطين الاشرفيين في بلدان ثالثه بعد ان نزع عنهم صفة طالبي اللجوء كمركز قانوني تعترف به الامم المتحدة الان وتعمل في ضوئه )
بـ. القيام بمسعى حقيقي من أجل معالجة الحالات الإنسانية العالقة في ليبرتي ومنها الآليات الكفيلة بتوفير المياه والكهرباء لان هذه المتطلبات تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.
( وهذه الفقرة تختص بمقترح الاشرفيين بتولي حل الاشكالات الفنية لتوفير المياه الصالحة للشرب بانفاق وجهد ذاتي يتحمله الاشرفيون في مدة معلومة وسبق ان رفضته حكومة المالكي )
جـ. حماية أمن السكان وسلامتهم لحين إعادة توطينهم في بلدان ثالثة خارج العراق مع الإلمام بحقيقة وهي ان النتيجة الدولية المرجوة لن تتحقق بسرعة دون إلغاء التسمية.
(وهذه الفقرة تخص احدى فقرات حقوق الانسان وهو حق الحماية – ار توبي – ) .
فان وقفت الحكومتان الاميركية و العراقية تحت اية ذريعة من الذرائع امام هذه الفقرات الثلاث وهي حقوق واجبة الكفالة قانونا وانسانيا – موقفا سلبيا – فليس ثمة من تسمية لهذا الموقف الا التامر على حياة الاشرفيين والتهيئة لارتكاب مجزرة ثالثة لاهداف سياسية .
ونعيد الى الاذهان ان الخارجية الاميركية سبق لها ان ابتزت المجاهدين بتهديدهم انها سوف لن ترفع اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة المنظمات الارهابية ما لم تتم عملية انتقال بقية سكان اشرف الى ليبرتي ، والسيدة رجوي بهذا القرار ، تضع الكرة في ملعب الخارجية الاميركية ، اما المطالبة بمعالجة الحالات العالقة في ليبرتي – الماء والكهرباء والصرف الصحي والرعاية الطبية وشؤون الاتصال ، وتوفير الحماية للسكان لحين توطينهم في بلدان ثالثه – فهي تحصيل حاصل لانتقال الاشرفيين الى ليبرتي ، مفروض على الحكومة العراقية لا يمكنها التملص منه لاي سبب من الاسباب ، والقاء تهمة عرقلة الانتقال الى ليبرتي على عاتق الاشرفيين ، ان طروحات السيدة رجوي هذه وضعت الحصان امام العربة ، ولم تترك عذرا لمعتذر في مسالة الاشرفيين ، وليس امامنا سوى ان ننتظر قرار حكومتي واشنطن وبغداد لمعرفة فيصل الامر وما وراءه من غايات لدى الحكومتين في قضية ليس لها الا البعد الانساني فيصلا في ظرفهم الراهن .








