مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني12 ألف عسکري تابع للنظام الايراني، عبروا الحدود العراقية ـ السورية عبروا...

12 ألف عسکري تابع للنظام الايراني، عبروا الحدود العراقية ـ السورية عبروا الحدود لتحرير من؟

بحزاني منى سالم الجبوري: 12 ألف عسکري تابع للنظام الايراني، عبروا الحدود العراقية ـ السورية لحماية النظام الدکتاتوري في سوريا و المواقع الاستراتيجية له من السقوط بيد الثوار.

هذا العبور الاستثنائي الذي تم خلال الاشهر الثلاثة المنصرمة، يسعى النظام الايراني و من لف لفه لتبريره على أنه رد على إرسال بعض الدول العربية مقاتلين لدعم”الجيش السوري الحر”، بالاضافة الى مزاعم و تخرصات رخيصة تقول بأن أفراد من منظمة مجاهدي خلق دخلوا الاراضي السورية و يقاتلون الى جانب الثوار السوريون ضد النظام، هذه المزاعم و الإشاعات الرخيصة و المشبوهة التي مصدرها و مروجها و المستفيد الاکبر منها هو النظام الايراني، يريد من وراء ذلك تحقيق هدفين هما:
ـ الطعن في مشروعية الثورة السورية و السعي لتحجيمها ضمن نظرية المؤامرة.
ـ تبرير التدخل غير المشروع و المفرط لقوات الحرس الثوري و القوات الخاصة للنظام الايراني في الاحداث السورية، ولاسيما بعد أن وصل تدخل الملالي في سوريا الى حد تجاوز معه کل الحدود المألوفة.
الجديد في المزاعم و الإشاعات الجديدة لنظام الملالي، هو إيراد اسم منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الجهات الخارجية المتدخلة في سوريا و إطلاقه لإشاعات تکميلية تدعي بأن قوات النظام السوري قد ألقت القبض على عدد منهم، وقد جاء هذا الزعم الجديد للنظام الايراني بعد أن ترسخت عرى العلاقة النضالية بين الثورة السورية و منظمة مجاهدي خلق و دعم واسناد الاخيرة للشعب السوري و کفاحه المشروع من أجل الحرية و الديمقراطية، ويقينا أن النظام أکثر شئ يخشاه حاليا هو هذا الامر، لأن منظمة مجاهدي خلق هم أدرى الناس و أکثرهم خبرة بدسائس و مخططات و احابيل النظام الايراني، وبإمکانهم أن يضعوا تجربتهم و خبرتهم هذه في خدمة الثورة السورية، لکن المنظمة لم تقم أبدا بإرسال فرد واحد من أفرادها الى داخل سوريا من أجل القيام بعمليات مسلحة إذ أنها ومنذ اليوم الذي قررت فيه خوض النضال السياسي و ترك الکفاح المسلح و النجاحات الکبيرة التي حققتها و تحققها من وراء ذلك، سببت الکثير من الصداع و الارق للملالي و هم يدرون بأن المنظمة بإمکانها أن تساعد الثورة السورية سياسيا و إعلاميا خصوصا من ناحية فضح تدخلاتها المريبة في الشأن السوري و الذي يجري بإتجاه مصلحة النظام الدکتاتوري و ضد الشعب السوري، وان مجاهدي خلق على الرغم من أنهم لم يعبروا الحدود و يدخلوا الاراضي السورية کما زعم الملالي، لکن الشعب السوري يکن لهم الان أخلص المشاعر و أصدقها لمواقفهم البناءة من الثورة السورية، أما أولئك الاثناعشر ألفا من قوات النظام الايراني الذين عبروا الحدود خلال الاشهر الثلاثة الماضية، من حقنا أن نتسائل: هل عبروا الحدود من أجل تحرير الاراضي الفلسطينية کما يزعمون؟ أم أنهم عبروا الحدود لضرب الشعب السوري و القضاء على ثورته؟ و الجواب ليس واضحا وانما أوضح من الواضح للجميع!