د. كمال احمد : سكان اشرف من المعارضة الايرانية المشروعة يتعرضون الى ابشع صور المؤامرات منالنظامين الايراني وحليفه في ولاية الفقيه النظام العراقي الذي هجر لحمته العربية واصطف الى جانب اعداء الامة العربية لمسوغات طائفية حقيرة ، ان لهذين النظامين المنبوذين عربيا وإقليميا ومن المجتمع الدولي مخططاتهم التوسعية وانحرافهما عن القيم القانونية التي شرعتها شعوب الارض ولم يوليا اي احترام للمواثيق والمعاهدات الدولية ،
ومن الملفت حقا سكوت الولايات المتحدة الامريكية على تصرفات الحكومة العراقية التي نصبتها على حكم العراق ازاء سكان اشرف التي تعهدت حكومة اوباما الى حمايتهم على وفق احكام القانون الدولي ، فأن معاناة سكان اشرف ولبيرتي بعد حرمانهم من ابسط مقومات الحياة وخاصة قطاع الخدمات من ماء وكهرباء تأتي بناءً على اوامر صادرة مباشرة من حكومة الملالي الفاشية وليست للحكومة العراقية إلا التنفيذ كل هذا يجري امام انظار السفير الامريكي وممثل الامين العام للامم المتحدة الذي فقد مصداقيته بعد ان تنصل عن الاتفاق مع سكان اشرف بضرورة توفير مستلزمات الحياة الضرورية في سجن ليبرتي ولم يعد يمثل الا نفسه ، لقد ازدادت الضغوطات العراقية بعد زيارة وزير الداخلية الايراني الاخيرة الى العراق وهذا يعني انه نقل الاوامر الى حكومة المالكي بغية ارتكاب الكارثة الانسانية ضد العزل من سكان اشرف وليبرتي ولا ندري ما حمل المدعو جليلي من اوامر جديدة الى رعيانه من ازلام ولاية الفقيه العراقية ، اليست هذه الحماقات الامريكية دلالة على ضعف سياسية ادارة الرئيس اوباما وان حزبه يثبت فشله تماما في ادارة الصراعات على الساحة الدولية وانه احدث ضررا جسيما بالمصالح الامريكية اضافة الى التأثير المباشر على مكانتها التي ادت الى استفحال القوة لدى النظام الايراني وكذلك استحواذ روسيا على زمام المبادرة في عموم الكون ، ان الامم المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة بحماية سكان اشرف من المعارضة السياسية الايرانية والتي تتمتع بموجب القانون الدولي بحق اللجوء السياسي والذي لا تعترف به حكومة المالكي المنصبة من الامريكان بعد ان نصبت فخا استراتيجيا لإدارة اوباما وراحت بأحضان الفاشية الدينية الحاكمة في قم وطهران وبدأت تتآمر على المصالح الامريكية ونفوذها في الشرق الاوسط .








