مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عن البديل القادم في إيران

بحزاني  –  منى سالم الجبوري: إشتداد الضغوط الدولية ضد النظام الايراني، و الموقف الصعب جدا للنظام السوري و الذي بات حاليا على مشارف السقوط، يقود جدلا للحديث عن البديل القادم في إيران، وهکذا حديث له أهميته و ضرورته القصوى لعلاقته الکبيرة بمسألة الامن و الاستقرار في المنطقة بوجه خاص و العالم بوجه عام.

من نافلة القول أن هناك معارضة إيرانية طويلةعريضة للنظام الديني الاستبدادي في طهران، خصوصا وان شرور و جرائم هذا النظام لم تبق من شريحة او طائفة او طبقة إجتماعية إيرانية لم إلا وطالته، ولذلك فإنه من العادي جدا أن تکون هناك معارضة واسعة ضد هذا النظام، لکن النقطة المهمة جدا التي يجب أن نلاحظها جيدا و نأخذها بعين الاعتبار هي أن کل هذه المعارضات تتفاوت و تختلف قدراتها و إمکانياتها في اللعب على الساحة الايرانية و ترك بصماتها و آثارها عليها، ويجب الاقرار بأننا لانجد حاليا معارضة قوية و فعالة و ذات تأثير کبير و واضح على الساحة الايرانية کما هو الحال مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي أثبتت دائما و بشکل مميز حضورها اللافت للنظر في مختلف الاحداث و الظروف بصورة شکلت و تشکل أرقا و صداعا مزمنا للنظام الديني المتطرف في طهران.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يقود نضال و کفاح الشعب الايراني للخلاص من جبروت النظام الفاشي للملالي و تحقيق الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني و إعادة الثورة الايرانية التي اسقطت النظام الملکي عام 1979، الى أصحابها الحقيقيين، له ماض مشرف و تأريخ عريق في مقارعة و منازلة الاستبداد منذ أيام النظام الملکي السابق وله الباع الاکبر و قصب السبق في التصدي للنظام الاستبدادي الحالي و توعية الشعب الايراني بصدد ماهيته و طابعه القمعي الاستبدادي وانه کان أول طرف سياسي ـ فکري إيراني فضح نظام ولاية الفقيه و رفضه لأنه يمهد لنظام دکتاتوري إستبدادي لايختلف عن نظام الشاه سوى في وضع العمامة مکان التاج!
ان مسألة سقوط النظام السوري التي باتت في حکم المؤکد، لابد من أن يدفع دول المنطقة و قواها السياسية الفاعلة الى الاهتمام بما سيجري على الساحة الايرانية و الاستحقاقات السياسية التي تفرض نفسها تبعا لذلك، وان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بما مثله و يمثله من حضور قوي و نوعي على الساحة الايرانية و له أيضا حضوره المميز على الصعيد الدولي و علاقاته الواسعة، يجب أن يوضع حدا لتلك السياسة غير المسؤولة المتبعة بتجاهله او غض الطرف عنه إکراما او توجسا من النظام الايراني في حين أن النظام الايراني لايعير أي إهتمام او إعتبار لکل دول المنطقة و قواها السياسية عندما يمارس سياساته المشبوهة و غير المسؤولة ازاءها، ومن هنا، فإننا و عندما نجد العد التنازلي لسقوط النظام السوري قد بدأ، فإن السعي لتبني سياسة جديدة تعيد الامور الى نصابها الحقيقية بشأن المشهد الايرانية و تمنح المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مکانته و موقعه المناسب، هو أمر يخدم أمن و استقرار و سلام دول المنطقة و شعوبها قبل أي شئ آخر.