مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لا مستقبل للطغاة

العراق الواحد الموحد – مثنى الجادرجي : لاغرو من أن النظام الايراني حاول و يحاول بمختلف طرقه المنحطة و المشبوهة النيل من سمعة و تأريخ المقاومة الايرانية المناضلة و المکافحة في سبيل مستقبل زاهر و مشرق لإيران و الشعب الايراني،

وهو يرکز بشکل خاص”لکن من دون جدوى” للنيل من زعيمة المقاومة الايرانية و قائدتها الفذة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، وعلى الرغم من أن نظام ولاية الفقيه و طوال عمر نظامه الاسود المقيت بذل کل مساعيه من أجل تقوية و ترسيخ رکائزه، لکنه إصطدام و يصطدم دائما بجدار الرفض القوي و الاستثنائي الذي قاده و يقوده الاب الروحي للمقاومة الايرانية و زعيمها الاکبر مسعود رجوي.
المواجهة التي تشتد فترة بعد أخرى بين نظام الدجالين في طهران و بين المقاومة الايرانية والتي تشتد اوارها حاليا في الساحتين الامريکية و العراقية، تؤکد جليا بأن المقاومة الايرانية لن يهدأ لها بال مالم تصل الى تحقيق أهدافها و غاياتها المشروعة التي تکمن کلمة سرها الاساسية في إسقاط نظام الملالي و إقامة نظام بديل يکفل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني، وان النظام الايراني المبني اساسا على الطغيان و الجبروت لن تسمح لها المقاومة الايرانية أبدا بالبقاء وحدها في الساحة و تجعلها دائما في حالة من القلق و التوجس و الريبة، وبقدر مايکثف هذا النظام من هجماته القمعية الشرسة و الوحشية ضد المقاومة و يتأمل القضاء عليها و إنهائها و تصفيتها، فإن هذه المقاومة الواثقة من نفسها و التي تحمل رسالة التحرر و الديمقراطية و کل القيم الانسانية النبيلة، لم تأبه و لن تأبه لهذه العاصفة الوهمية للملالي و هي تعد لعاصفة الثورة و التغيير التي ستکتسح من دون شك النظام برمته و تلقي به الى مزبلة التأريخ.
زعيمة المقاومة الايرانية مريم رجوي التي خاطبت المؤتمرين في آخر مؤتمر للمقاومة الايرانية في باريس يوم 4/8/2012، عن رسالة حرکة تلاحم و ترابط انتفاضة الشعب السوري و المقاومة الايرانية بکلمات تعبر ليس عن واقع الشعبين السوري و الايراني فقط وانما عن واقع شعوب المنطقة برمتها، عندما قالت: “رسالة هذه الحركة هي رسالة صارخة من شعوب الشرق الأوسط بأن عهد الطغاة قد ولى.”، وعندما نعلم بأن منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة کانت المحرك و الداينمو الاساسي و الفعال الذي اسقط عرش الطاوس في إيران عام 1979، والتي تنتمي لها السيدة رجوي، ونشهد عصر الربيع الربيع العربي حيث تداعت و تساقطت العديد من عروش الطغاة و المتجبرين، ونرى في نفس الوقت إهتزاز و ترنح عدد آخر من النظم الاستبدادية بإنتظار رصاصة الرحمة التي ستطلقها شعوبها عليها، فإننا يجب أن نعلم بأن لامستقبل أبدا لنظام الملالي و نظام بشار الاسد في المنطقة و ان أيامهما قد باتت معدودة، وان النظام الايراني الذي حاول و يحاول بمختلف الوسائل القضاء على سکان أشرف و ليبرتي بإعتبارهما رمز للمقاومة و الصمود و النضال بوجهه، لن يحصد في النهاية سوى الريح لأنه و کما أکدت الزعيمة الايرانية المحنکة مريم رجوي من أنه”لامستقبل للطغاة”في المنطقة.