أعرب عضو مجلس النواب العراقي طه اللهيبي عن استغرابه من تصرفات الحكومة العراقية تجاه قضية مخيم أشرف، والذي يتم بعيداً عن مبادئ حقوق الإنسان، وكذلك بعيداً عن مصالح العراق، حسب قوله.
وأوضح قائلاً “لا أستغرب ما يقوم به النظام الإيراني تجاه معارضته في مخيم أشرف التي تسعى للانفكاك من قبضة هذا النظام، إلا أن المستغرب في الأمر هو سياسة الحكومة العراقية في هذه القضية”.
وقال رداً على تصريحات أدلى بها مستشار الأمن القومي العراقي فالح الفياض في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء 31-7-2012، وقال فيها بأن الحكومة العراقية “لديها الحق اليوم باتخاذ أي إجراء تجاه سكان أشرف بعد انتهاء مهلة إغلاق المخيم”، بأن سكان مخيمي أشرف وليبرتي هم أفراد عزل من السلاح، لا يبتغون سوى العيش بكرامة.
وعبّر اللهيبي عن أسفه من اتخاذ الحكومة العراقية لهذه السياسة تجاه سكان أشرف بدلاً من توفير احتياجات الحياة الأساسية لهم، واصفاً الحكومة بفاقدة السيادة، ومشيراً إلى أن من يدير الأمور في العراق هو النظام الإيراني، وبأن المسؤولين في الحكومة العراقية هم بيادق بيد نظام طهران.
وأكد على أن أوضاع العراق وشؤونه بيد النظام الإيراني، وبأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هو موظف لا يمكن له تجاوز الدور الموكل إليه، ومعه في ذات الإطار العديد من المسؤولين الحكوميين العراقيين.
واستطرد اللهيبي قائلاً بأن النظام الإيراني يعيش حالة هستيرية بسبب ما يجري في سوريا، وقرب فقدانه لهذه الورقة من يده، بل وتحولها في المستقبل القريب إلى ورقة على الأرجح ستستخدم ضده.
وأضاف “لذلك لن يكون مستغرباً ارتكاب جريمة إبادة بحق سكان مخيم أشرف، وربما حتى ضد أبناء الشعب العراقي الذي يرفض نهج نظام طهران.
8 آب 2012








