لقد فوجئت الهيئة العربية للدفاع عن اشرف بعقد مؤتمر في العاصمة العراقية وحضور سفراء بعض الدول والسيد كوبلرممثل يونامي في العراق حول مخيم ونرغب توضيح مايلي:
اولاً:بعد انتقال الحماية الامنية من قوات التحالف للحكومة العراقية تعهدت الحكومة العراقية بحماية سكان مخيم أشرف
ثانياً:لقد نكثت الحكومة العراقية الاعراف الدولية والاتفاقات وقامت بمجازر بحق سكان مخيم اشرف نجم عنها القتل والجرح وسرقة الممتلكات
ثالثا : ادان مجلس الامن والبرلمانات العالمية ومنظمات حقوق الانسان الانتهاكات بحق سكان أشرف
رابعاً: اصدرت المحاكم الاوروبية قرارت تدين الجرائم واصدرت قرارات جلب بحق مسؤولين عراقيين ومن ضمنهم رئيس الوزراء العراقي
خامساً: اصدر القضاء العراقي قرارت افادت ان وجود سكان مخيم اشرف في العراق قانوني وان لهم سجلا لدى الجهات الرسمية في العراق.
سادساً: سكان أشرف أبدوا غاية التعاون مع الحكومة العراقية ويونامي وبالتحديد مع السيد كوبلر رغم نكث الحكومة العراقية معظم تعهداتها في تأمين الحد الأدنى من مقومات حياة انسانية في ليبرتي وأشرف وانتقل لحد الآن ثلثان من السكان الى ليبرتي.
سابعاً: السكان وبالتعاون التام وحسن النية لتأمين الحد الأدنى للاحتياجات الانسانية للسكان والتمهيد لامكانية عملية لنقل بقية السكان الى ليبرتي ، قدموا للسيد كوبلر مقترحات عملية يوم 26 تموز الا أن الحكومة العراقية رفضت كلها.
إن الهيئة العربية للدفاع عن أشرف تتسائل هل تم توضيح ما تم بيانه أعلاه في المؤتمر وهل تسائل المشاركون فيه عن النية من عقده ام أنه شكلاً جديداً من التمهيد والتحضير لتصفية مخيم أشرف وارتكاب مجزرة بربرية يحق المدنيين العزل .
مع الفرق أن السيد كوبلر وباستغلاله هذه المرة عنوان الممثل الخاص للأمين العام يضفيطابعا سياسيًالهكذا مجزرة. ألا يعلم السيد كوبلر هذه الحقائق؟ السؤال المطروح لأي سبب انه يقلب الحقائق التي هي بوضوح الشمس يدعم ويمتدح المتجاوز على حقوق السكان وناقض جميع التعهدات ويقلب الحقائق الموجودة في ليبرتي رأسا على عقب ويخير السكان في ليبرتي أمام خيار حر! اماالقتل في أشرف أو الانتقال الى معتقل التعذيب بما يسمى ليبرتي.
إن الهيئة العربية للدفاع عن أشرف توضح للمجتمع الدولي خطورة الاوضاع الغير انسانية التي يعاني منها سكان المخيمين أشرف وليبيرتي مطالبة بتطبيق الاتفاقات الشفوية والكتابية لحماية سكان مخيم اشرف وليبرتي محملة المسؤولية القانونية للدول التي حضر سفرائها المؤتمر من اية جريمة تمس سكان المخيمين. كما تحمل الهيئة يونامي وشخص السيد كوبلر والحكومة الأمريكية المسؤولية مباشرة تجاه أي نقض لحقوق سكان أشرف كما ان العالم ينظر على تعاملهم مع هؤلاء اللاجئين والمناضلين من أجل الحرية ويحكمون ذلك.
الهيئة العربية للدفاع عن أشرف
1آب 2012








