بسم الله الرحمن الرحيم
الحكومة العراقية تستكمل اجراءاتها واستعداداتها لارتكاب مجزرة ثالثة بحق سكان مخيمي اشرف وليبرتي من خلال دعوة السفراء الاجانب وممثلي المنظمات الدولية للمشاركة في مؤتمر لـ «بيان موقف الحكومة العراقية القاضي بحسم وجود عناصر منظمة خلق على اراضيها».
يوم الثلاثاء 31 تموز/يوليو 2012 وجه فالح الفياض مستشار الأمن الوطني للمالكي دعوة لسفراء اجانب وممثلي المنظمات الدولية للمشاركة في مؤتمر لـ«بيان موقف الحكومة العراقية القاضي بحسم وجود عناصر منظمة خلق على اراضيها» وتاتي هذه الدعوة في اطار الاستعداد النهائي لحكومة المالكي التي تاتمر باوامر النظام الملالي الحاكم في ايران لارتكاب مجزرة ثالثة بحق سكان مخيمي اشرف وليبرتي.
اهمية المؤتمر والدعوة اليه بالنسبة للحكومة العراقية اعلامية بالدرجة الاولي وتهدف الى نشر واعلان اكاذيب ومعلومات ومضلله عن واقع المخيم وتسويقها للراي العام العالمي وتهدف ايضا الى الاعلان عن ان الحكومة العراقية استطاعت وبالتنسيق مع ممثل الامين العام للامم المتحده توفير الحد الادنى من الضمانات التي تم الاتفاق عليها في مذكرة التفاهم الموقعة فيما بين الحكومة العراقية وممثل الامين العام للامم المتحده والايحاء الى ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية وسكان مخيم اشرف يرفضون الايفاء بالتعهدات والالتزامات المترتبة عليهم ونقل جميع سكان مخيم اشرف الى مخيم ليبرتي .
هذه الخدعة على سذاجتها يمكن ان تنطلي على الراي العام ويمكن ان تتسبب فعلا بارتكاب مجزرة ثالثة بحق سكان مخيمي اشرف وليبرتي اذا ما توفرت الظروف المناسبة للحكومة العراقية لتنفيذ مخططاتها وفقا لما هو مرسوم ومعد له سابقا سيما وان الطرف الرئيسي ونقصد بذلك سكان مخيمي اشرف وليبرتي مغيبين وممنوعين من الحضور او المشاركة في المؤتمر او ارسال محامين او ممثلين عنهم يتولون الدفاع عنهم او على اقل تقدير ايصال الصورة الحقيقية عن الوضع الماساوي لمخيم ليبرتي .
مخيم ليبرتي وخلافا لمذكرة التفاهم الموقعه فيما بين الحكومة العراقية وممثل الامين العام للامم المتحده مكان اشبه بالسجن ولا تتوفر فيه ابسط مقومات الحياه والحكومة العراقية والنظام الملالي الحاكم في ايران يفرضون على السكان حصار قاسي يمنع عليهم بموجبه ادخال المواد الغذائية الى داخل المخيم ويمنع عليهم ايضا السكان الالتقاء بعوائلهم او محاميهم.
معاناة سكان مخيم ليبرتي وظروفهم ماساوية و صعبة والمعايير والمتطلبات الانسانية مفقوده وممثل الامين العام للامم المتحده بالادلة والبراهين طرف غير محايد من خلال غض الطرف عما يحدث في مخيم ليبرتي وتجاهل الواقع المرير الذي يعاني منه السكان منذ اليوم الاول لوصولهم اليه ومن خلال الاشادة المستمرة بالحكومة العراقية وبالنظام الملالي الحاكم في ايران وتاكيده المستمر في كل مناسبة اتيحت له ان الحد الادنى من الضمانات والمعايير والاسس الانسانية والمتطلبات الظرورية متوفرة في المخيم البديل ليبرتي مع ان واقع الحال في مخيم ليبرتي على النقيض من ذلك تماما والشواهد على ذلك كثيره .
ان هيئة المحامين العرب للدفاع عن سكان مخيم ليبرتي تتوجه الى السفراء الاجانب وممثلي المنظمات الدولية المدعوين للمشاركة في المؤتمر الذي دعت اليه الحكومة العراقية الى تحكيم العقل وتبصر الحقيقة واستجلاء الصواب قبل المشاركة في المؤتمر من خلال الاطلاع على الواقع الحقيقي لمخيم ليبرتي والظروف اللا انسانية التي يعيشها السكان كي لا يكونوا ضحية لخديعة ومؤامرة دنيئة تمارسها الحكومة العراقية والنظام الملالي الحاكم في ايران وممثل الامين العام للامم المتحده وان لا يكونوا ايضا الاداة التي يستخدمها الجلادون لضرب الضحية وال سيما وان الاثر المترتب على هذه المشاركة في هذا المؤتمر او اي قرارات يمكن ان تصدر عنه سوف تؤدي بالضرورة الى ارتكاب مجزرة ثالثة بحق سكان مخيم ليبرتي و تبرر التصرفات والاجراءات القمعية ضد أشرف وليبرتي .
كما ان هيئة المحامين العرب للدفاع عن سكان مخيم ليبرتي تطلب من السفراء الاجانب وممثلي المنظمات الدولية المدعوين للمشاركة في المؤتمر رفض الدعوة او الحضور او المشاركة في المؤتمر الا بحضور او مشاركة ممثلين او محامين عن سكان مخيمي اشرف وليبرتي وتقصي الحقيقة والتاكد من زيف المزاعم والاكاذيب التي تسوقها الحكومة العراقية ومراعاة الحفاظ على حقوق سكان مخيمي اشرف وليبرتي باعتبارهم لاجئين ويتمتعون بالحماية والرعاية وفقا لمعاهده جنيف الرابعة وانهم بالنتيجة ضحية لعملية خداع وتهجير قسري ومؤامرة كبرى اشتركت فيها الحكومة العراقية والنظام الملالي الحاكم في ايران ومارتن كوبلر ممثل الامين العام للامم المتحده .
رئيس هيئة المحامين العرب للدفاع عن سكان ليبرتي
المحامي/ سفيان فوزي الخصاونة
31/7/2012
لجنة الإعلاميين والكتاب العرب دفاعا عن أشرف
Nabil Abou Jaafar
في ملحق لما سبق :








