أصدرت قيادة المقاومة الإيرانية ممثلة بمجلسها الوطني استعراضا تفصيليا مساء اليوم ذاته ( 31 تموز/يوليو ) ذكّرت فيه بسير قضية سكان أشرف وليبرتي ، وصولا إلى التحذير الذي تضمّنه بيانها الصادر في 25 تموز ــ عقب تصريحات كوبلر في مجلس الأمن بخصوص خارطة الطريق المعلنة من قبله ــ حول تحضيرات تجري لارتكاب مجزرة ثالثة بهدف تنفيذ عملية النقل القسري لتكبيل مناضلي المعارضة الإيرانية في سجن ليبرتي،
واعتبرت بكل صراحة ان “الثقافة والروح اللتان تسودان خارطة طريق كوبلر، فضلا عن افتقارها الدقة في الاحصائيات والأرقام تثير الصدمة ، وهي مليئة بالمراوغات والتضليل وقلب الحقائق والتلاعب بالألفاظ “.
كما ذكّرت قيادة المقاومة بإعلان سكان ليبرتي عن الحدود الدنيا لمتطلباتهم الإنسانية مرارا وتكرارا ، سواء في رسائلهم أو رسائل ممثليهم إلى الأمين العام وهيئآت الأمم المتحدة والسلطات الأميركية والاتحاد الأوروبي ، فضلا عن البيانات الصادرة عن أمانة المجلس الوطني بهذا الخصوص . وقد تم ابلاغ كوبلر بكل ذلك يوم 26 تموز في باريس من قبل ممثلي السكان . وأعاد بيان المجلس التذكير بالمتطلبات الإنسانية الثمانية التي أعلن السكان استعدادهم لإنجازها على نفقتهم ، ومن خلال التعاقد مع مقاولين عراقيين ، في غضون شهر واحد من اعلان الحكومة العراقية موافقتها كما سبق القول . على أن يجري انتقال المجموعة الجديدة من السكان إلى ليبرتي بعد ذلك . غير ان الحكومة العراقية التي تتلقى توجيهاتها من نظام طهران رفضت هذا العرض، وها هي تخطط لمجزرة ثالثة كما هو واضح من سياق الأحداث ، ومن صريح الكلام الذي أدلى به خامنئي .
أما الأدهى والأمرّ من ذلك ، فهو ضلوع ممثل الأمم المتحدة ، الذي يجب أن يكون هو وحده على الأقل ، خارج لعبة المحاور ومخططات التآمر الواضحة كالشمس لدى كل العالم








