بحزاني – مثنى الجادرجي: لاتکاد أن تنکشف مؤامرة خبيثة او مخطط إجرامي لنظام ولاية الفقيه في إيران ضد سکان أشرف و ليبرتي، حتى يبادر من فوره الى تنفيذ مؤامرة جديدة أو تطبيق مخطط آخر للنيل منهم.
بالامس، وعندما فشلت حملاته العسکرية و الاستخبارية و حربه النفسية الشعواء ضد سکان معسکر أشرف، بادر لنشر إشاعة رخيصة و تافهة تزعم بأن هناك مقبرة جماعية للکويتيين في معسکر أشرف، وهو أمر کذبته الکويت و وزارة الخارجية العراقية نفسها بالاضافة الى مزاعم أخرى بشأن وجود مقابر جماعية للعراقيين في معسکر أشرف،
والتي تم تکذيبها و دحضها أيضا، وعاد الملالي أيضا لبث إشاعة مغرضة کاذبة أثناء عمليات نقل سکان أشرف الى مخيم ليبرتي، تدعي بأن هناك أسلحة مخبأة في معسکر أشرف، وقد رد سکان أشرف الصاع صاعين للملالي عندما طلبوا أن تتوجه لجنة دولية محايدة للتأکد من هذه المزاعم، وللأسف البالغ لم يبادر المجتمع الدولي للإستجابة لطلب الاشرفيين حيث کانت فرصة مناسبة جدا لإظهار ماهية و معدن هذا النظام الدجال الذي قام و يقوم على الکذب و الخديعة و اللف و الدوران.
النظام الايراني الذي جعل دوما من سکان أشرف و ليبرتي هدفا رئيسيا لمخططاته الخبيثة و الاجرامية، لعب و يلعب دورا کبيرا و مشبوها في وضع المعوقات و العراقيل في طريق تنفيذ بنود مذکرة التفاهم للحل السلمي لقضية أشرف، بل وان صفاقة و صلافة هذا النظام قد تجاوزت کل الحدود المألوفة و المتعارف عليها عندما أصدر حاکم العراق غير المتوج قاسم سليماني”قائد قوات القدس الارهابية” أوامره للحکومة العراقية بأن يعطوا لسکان أشرف مبلغا لايتجاوز 5 الى 6 مليون دولار عن أموالهم غير المنقولة في أشرف و التي تقدر أثمانها بأکثر من 500 مليون دولار! وهذا الامر في حد ذاته جزء من المخطط الخبيث و المشبوه للنظام الايراني ضد سکان أشرف و ليبرتي، والذي يدفع للقلق و التوجس أکثر هو أن حکومة نوري المالکي تخضع خضوعا کاملا للأوامر الصادرة إليها من جانب النظام الايراني بصورة عامة و قاسم سليماني بصورة خاصة، ولذلك فإن الکثير من الامور العالقة بين سکان أشرف و ليبرتي من جهة و الحکومة العراقية من جهة أخرى، تطل عليها ظلالا سوداء لاتوحي بالتفاؤل و الامل لأن الملالي و في غمرة الاوضاع السيئة جدا لحليفهم نظام بشار الاسد، و في ظل العقوبات النفطية التي يخضعون لها، و العزلة الدولية و الاقليمية التي يعانون منها، فإنهم يعدون العدة للإجهاز على سکان أشرف و ليبرتي”الذين يعتبرون بديلا جاهزا للنظام”، من هنا، فإنه من الضروري جدا على المجتمع الدولي أن يبادر للحيلولة دون ذلك و يقوم بممارسة ضغوطاته اللازمة على الحکومة العراقية من أجل إنجاز إلتزاماتها تجاه سکان أشرف و ليبرتي بعيدا عن ضغوطات و مطاليب النظام الايراني.








