يبدو ان الحكومة العراقية لم تعد تستحي من احد فباتت تعمل ما تشاء من انتهاكات انسانية بحق سكان معسكر ليبرتي حتى وصلت الى مستوى منحدر جدا لا يليق بمن يدعي الاسلام كحال الاحزاب الدينية الشيعية الموالية لنظام طهران والتي تلعن يزيد لقطعه الماء عن الحسين عليه السلام ولكنه اليوم باتت هي من يقطع الماء عن المدنيين العزل الابرياء الذين لا ذنب لهم الا انهم معارضين لنظام دولة الفقيه
الذي يعتبر المالكي احد اذرعه الكثيرة في العراقية والذي يلتزم بتنفيذ سياسة الملالي بحرفية وكفاءة يحسد عليها مما جعله امعة لا راي له فيما يصدر من اوامر من طهران..ولم نكن نتوقع ان يصل انعدام الضمير عند هؤلاء الى قطع الماء عن اكثر من 2000 مدني من منظمة مجاهدي خلق تم نقلهم الى معسكر ليبرتي بناء على ضمانات قدمت لهم بتوفير الماء والكهرباء وباقي الخدمات ولكن ما حصل هو العكس تماما فلا ماء ولا كهرباء ولا خدمات بل وق كل هذا تم الاستيلاء على ممتلكات سكان اشرف اثناء نقل وجبات منهم الى ليبرتي بصورة دنيئة مما يجعلنا نتسائل عن دور بعثة يونامي ووهل اصبحت هي الاخرى من ادوات النظام الايراني؟شيء يستحق التوقف والتفكير بأمعان حول الغرض من قطع الماء عن سكان عزل وماهي الغاية المطلوبة وماهي النتائج المطلوبة؟؟اسئلة تحتاج الى جواب ولكن قبل هذا وذاك يجب على المنظمات الانسانية العراقية والعالمية بالتحرك السريع لانهاء معاناة سكان ليبرتي خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول شهر رمضان..والمطلوب ايضا ان يتم تركيز الضوء اعلاميا على هذه المعاناة التي تكشف عن مدى دناءة الملالي ومدى سيطرتهم على المالكي وهذا الامر لم يعد يحتاج الى دليل على قول الشاعر:
وليس يصح في الاذهان شيء اذا احتاج النهار الى دليل








