العراق الواحد الموحد – سعاد عزيز : تسارع الاحداث في سوريا و إتخاذها إتجاها يکاد أن يتجه نحو الحسم، يستدعي الدقة و الانتباه من أجل إتخاذ الموقف المناسب و المفيد في ضوء هذه الاحداث، موقف يکون بمثابة دعم و تقوية لموقف الشعب السوري المنتفض من جهة، ويکون أيضا لصالح دول و شعوب المنطقة بل وحتى لصالح الامن القومي العربي.
نظام ملالي إيران الذي طالما عاث في بلدان المنطقة”فوضى و إرهابا” و بث کل أسباب التفرقة و الخلافات و النعرات الطائفية و قام بإستغلال مشاکل و قضايا داخلية لدول عديدة لصالح أجندته و أهدافه الخبيثة، يقف اليوم موقفا بالغ الخبث و المکر من قضية ثورة الشعب السوري، ويحاول بشتى الطرق و الوسائل المشبوهة أن يجهضها او يحرفها عن مسارها الصحيح او ان يقوم بإدخال طابور خامس بين صفوفها، ولئن حاول هذا النظام أن يلعب نفس الدور بالنسبة للبلدان التي شهدت ثورات و إنتفاضات الربيع العربي، لکنه لم ينجح في ذلك لأسباب متباينة، لکن الظروف و الاوضاع التي تناسبه و تخدمه بسبب من علاقته المتينة بالنظام السوري و لکون الاراضي السورية مفتوحة أمامه، فقد أطلق ليده العنان وقام بتدخلات فاضحة إنتبه لها الشعب السوري و قام برصدها الى جانب تدخلات أخرى لقوات تابعة لحزب الله او لجيش المهدي و هذه طبعا تحت هداية و اوامر الملالي أنفسهم، وهذه التدخلات وعلى الرغم من أنها ليست في مقدورها بالنهاية من المحافظة على النظام، لکنها تنجز مهمتين قذرتين هما:
1ـ تساعد على إطالة عمر النظام بعض الشئ.
2ـ تقوم بمشارکة قوات و جلاوزة النظام بقتل و ذبح الشعب السوري.
ان مايفعله النظام الايراني ضد شعب سوريا و ثورته بوجه النظام الدکتاتوري، هو جزء اساسي من محاولاته لکبح جماح الربيع العربي و عر قلة وصوله الى إيران حيث يتطلع الشعب الايراني بلهفة و شوق الى اليوم الذي سيتحرر من ربقة و جور و إستبداد هذا النظام و يتنعم بحريته و حقوقه الکاملة اسوة ببقية شعوب العالم، وبديهي علينا أن لاننسى أيضا ماأرتکبه النظام الايراني من مخططات و دسائس خبيثة و مشبوهة ضد العديد من الدول العربية و على رأسها العراق و لبنان و البحرين و السعودية و الکويت و مصر و المغرب و غيرها، وان هذه المخططات و المؤامرات قد أثرت سلبا على أمن و إستقرار تلك الدول، واليوم حيث تزداد الهجمة البربرية الوحشية لنظام الملالي ضد الشعب السوري، فإننا نرى انه قد حان الوقت المناسب للرد على الملالي المستبدين و إيقافهم عند حدهم و ان أفضل و أحسن و أکثر الطرق تأثيرا و فعالية تکمن في تإييد و دعم الشعب الايراني و قواه الطليعية و على رأسها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يحمل لواء النضال و الکفاح من أجل غد مشرق لإيران.








