أصدرت الجبهة العراقية للحوار الوطني برئاسة صالح المطلك بياناً وصفت فيه التهم التي يوجهها عملاء النظام الايراني في العراق ضد مجاهدي خلق بأنها مؤامرة لحرف الانظار عن تدخلات وجرائم النظام الايراني في العراق وعبرت عن ادانتها لها. وجاء في البيان الصادر عن الجبهة العراقية للحوار الوطني ما يلي:
واستعرض بيان الجبهة مزاعم هادي العامري ضد مجاهدي خلق التي انعكست في وسائل الاعلام التابعة للنظام الايراني وكذلك تصريحات علي الدباغ لحصر الحكومة العراقية مدينة أشرف وأضاف قائلا
في ظروف يقدم أهالي ديالى ضحاياهم يومياً إثر الأعمال الإرهابية من قبل العملاء المدسوسين من إيران وفي وقت يرسل فيه النظام الإيراني الفرق الإرهابية والعجلات المحملة بالسلاح والمواد التفجيرية لقتل الناس الأبرياء عبر الحدود في مندلي وبلدروز وفي وقت إنكشفت فيه منذ فترة علاقة النظام الإيراني مع العصابات الإرهابية في هذه المحافظة ،قام النظام الإيراني وكالمعتادولغرض حرف الأنظار عن هذه العلاقات بإلصاق التهم بمعارضته
الذي يثير الاستغراب أنه وفي وقت طلب فيه المجتمع الدولي من الحكومة العراقية مطاردة الميلشيات وإعتقال الجواسيس ورموز فيلق القدس الإرهابي في العراق ،لقد أقدم البعض على حبك تلك المؤامرات والتخرصات لإبراز ولائهم للنظام الإيراني القذر. ولكن بات واضحاً للجميع أنه لايوجد أي عراقي شريف ووطني لا يعرف أنه ما يوجد باسم الارهاب والانفلات الأمني في العراق ليس له الا جذر واحد ومصدر واحد ألا وهو النظام الايراني وتدخلاته الواسعة في جميع شؤون العراق الداخلية وذلك عن طريق عناصره والاحزاب التابعة له والمتوغلة في جميع الاجهزة العسكرية والأمنية والشرطة والبرلمان ومفاصل الحكومة العراقية حيث شكلوا آلية لتمرير مؤامرات هذا النظام في العراق لفرض تضييقات أكثر فأكثر على منظمة مجاهدي خلق الايرانية
.
إن الجبهة العراقية للحوار الوطني إذ تدين المؤامرات التي تحاك بغية قطع العلاقة بين أبناء الشعب والقوى الوطنية في محافظة ديالى وبين مجاهدي خلق والتضييقات عليهم تحذر من العواقب المشؤومة والخطيرة لتنفيذ تلك المؤامرات كما تجلب إنتباه المنظمات الدولية والقوات متعددة الجنسيات الى هذه المؤامرات
.








