مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمإحتدام الصراع داخل نظام الملالى بعد شرم الشخ

إحتدام الصراع داخل نظام الملالى بعد شرم الشخ

Imageبعد حضور وزير خارجية نظام الملالى والوفد المرافق له فى مؤتمر شرم الشخ,إحتدم الصراع بين عصابات النظام المتمثلة فى برلمان الرجعيين حول الهزيمة السياسية والديبلوماسية التى منيت بها حكومة الملالى فى هذا المؤتمر.فالفشل كان جاداَ وبارزاَ بحيث لم يبادر أى واحد من رموز النظام بالدفاع عن مشاركة وفد الملالى فيه. أى إن العصابات المتنافسة والمتصارعة داخل النظام باتت متفقة القول بأن النظام قد ألحقت به أضراراَ ودفع ثمناَ باهضاَ دون الحصول علي أى شئ.وهناك أيضاَ من يقول بإن الحضور فى هذا المؤتمر كان عديم الجدوي.ويحاول هؤلاء الإمتناع عن تضخيم الفضيحة الناجمة عن هذا الإخفاق ويقولون عوضاَ عن ذلك بإن المؤتمر كان سقيماَ بشكل عام حتي بالنسبة للأمريكيين.ففى عددها الصادر فى 5 مايو ـ ايار, أوردت صحيفة« جمهورى إسلامى» ,إفتتاحية بعنوان«مؤتمر سقيم»,جاء فيها:«خلافاَ لسياسة بوش ونظراَ لما يجرى فى العراق ومع الأخذ بالإعتبار ضعف الجمهوريين فى السياسة الخارجية خلال دورتى رئاسة بوش الصغير,يبدوا أن خيبات أمل جديدة تنتظر حكومة بوش فى العر اق حيث مؤتمر شرم الشيخ أيضاَ لم يستطع الحيلولة دونها

حكومة بوش الصغير والتى يعانى منها من الجروح التى ألمَت به فى العراق.إن هذه الآلام سوف تشتد بعد هذا المؤتمر

إذ ورغم المسؤولية التى تقع علي عاتق أميركا, فإن خمسة من ديبلوماسينا قد أصبحوا رهائن بيد الأمريكان إثر عمليات عسكرية قامت بها وقد مضت عدة شهور وأميركا مازالت غير مستعدة لإعطاء معلومات بشأنهم والإفراج عنهم بموجب معاهدة فينَا الديبلوماسية لعام 1961 .لاشك إن أميركا لم تكن لتحضر هذا المؤتمر لو كانت فى نفس الموقع الاَ بعد الإفراج عن رهائنها

عليه النظام والموالين له فى العراق وهم ملتزمون به بشكل فعلى, يؤكد علي تجريد المليشيات من أسلحتهم.القرار يطالب بإعادة النظر فى الدستور والقوانين الهامة ,مثل إجتثاث البعث وينص علي وجوب قيام الحكومة بتشكيل

«

المؤتمر فى مصر والمشاركة النشطة للدول العربية فيه لم يكن فى حد ذاته أمراَ مرغوب فيه من جانب النظام

مؤتمر شرم الشيخ كان سقيماَ ولم يستطع ولو بمقدار واحدة من الأقراص المهدئة,أن تترك أثراَ فى تهدئة آلام ». لكن الصحيفة ذاتها لا تخفى القول بأن« ليس هذا كل ما كانت أميركا تتوقعه من مؤتمر شرم الشيخ, ولكن ما من شك بأن صمت القرار الختامى الصادر عن المؤتمر بشأن إنسحاب المحتلين من العراق يعتبر نجاحاَ لحكومة بوش الصغير فى مواجهة منافسيه فى الداخل ومعارضيه فى الخارج, خاصة الشعب العراقى». وتذهب بعض الأوساط والعصابات داخل نظام الملالى إلي أبعد من ذلك وتقول,لو كان النظام قادراَ علي الحصول علي بعض التنازلات من أميركا فى مقابل المشاركة فى المؤتمر, كالإفراج عن الإرهابيين المعتقلين فى أربيل أو فرض المزيد من الضغوط والمضايقات ضد مجاهدى خلق,عندئذ كان النظام قد حقق بعض المكاسب.ولكن كل هذا لم يحدث والمشاركة فى المؤتمر قد ألحقت ضرراَ بالنظام. صحيفة الملالى«جام جم» كتبت فى هذا المجال تقول:« يبدو إن ايران قد حضرت المؤتمر بشئ من عدم الرغبة …». إن معالم فشل النظام فى مؤتمر شرم الشيخ واضحة تماماَ من خلال القرار الختامى للمؤتمر فالقرار الذى وقع  حكومة وحدة وطنية» فى أسرع وقت وتضم كل العراقيين. وأما النقطة الأهم فهى دخول الدول العربية فى العراق والذى يعارضه نظام الملالى وحكومة المالكى معاَ,لكن المؤتمر يؤكد عليه فى البيان الختامى,علاوة علي ذلك فإن إنعقاد . وأما بالنسبة لإنسحاب القوات الأمريكية من العراق أيضاَ, فقد جاء القرار الصادر فى شرم الشيخ لاذعاَ للنظام لأن نظام الملالى يطالب بتعيين جدول زمنى لإنسحاب هذه القوات, بينما المؤتمر لم يتطرق إلي هذا الموضوع وعلي عكس ذلك, إكد علي« ضرورة إعادة بناء القوات العسكرية العراقية فى إطار قرارات الأمم المتحدةَ. بعد شرم الشيخ قال بوش خلال تصريح له إن قوات أمريكيةإضافية ستدخل العراق, كما وإن الرئيس العراقى طالب بمواصلة تواجد القوات الأمريكية فى العراق وذلك خلال زيارة له للندن. فى هذه الأثناء, قوبلت زيارة ديك تشينى إلي العراق والمنطقة بموقف معارض من جانب نظام الملالى.وأما بوش فقد أعلن بإن هدف هذه الزيارة هو إتخاذ إجراءآت تواجهية ضد النظام الإيرانى. وأما تعامل الدول العربية مع النظام أيضاَ, قد إتخذ طابعاَ أشد حزماَ, حيث إستدعي اليمن سفيره فى طهران بسبب تدخلات نظام الملالى فى هذا البلد. وهكذا فقد أصبح شرم الشيخ منعطفاَ جديداَ تتبدل فيه«فرصة» العراق بالنسبة لنظام الملالى إلي« تهديد» له وبدوره يتسبب فى تفاقم الأزمة الداخلية لهذا النظام.